تجري شركة “أستون مارتن لاجوندا جلوبال هولدينجز” (Aston Martin Lagonda Global Holdings) لصناعة السيارات الفاخرة محادثات مع صناديق، من بينها “إتش بي إس إنفستمنت بارتنرز” (HPS Investment Partners) المملوكة لشركة “بلاك روك” (BlackRock)، لجمع تمويلات إضافية بهدف تعزيز سيولتها النقدية المتاحة، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.
قال الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لخصوصية المعلومات، إن التمويل سيكون مدعوماً بأصول تابعة لـ”أستون مارتن” تُوضع بعيداً عن متناول الدائنين الحاليين، في هيكلة تُعرف في أسواق الائتمان باسم (drop-down). وأضاف بعضهم أن شركة المحاماة “سيمبسون ثاتشر” (Simpson Thacher) تقدم المشورة للشركة.
تواجه “أستون مارتن”، التي يقع مقرها في مقاطعة وارويكشاير في إنجلترا، تحديات ناجمة عن تأخر طرح المنتجات، ومشكلات الجودة، وضعف الطلب في الصين، والرسوم الجمركية الأميركية. وبينما اعتمدت الشركة سابقاً على ضخ رؤوس أموال لسد فجوة السيولة، كشفت في أبريل أن بعض مساهميها قدموا ديوناً بقيمة 50 مليون جنيه إسترليني (67.5 مليون دولار) لتعزيز احتياطياتها النقدية.
مخاوف دائني “أستون مارتن”
مؤخراً، تحالف عدد من الدائنين بقيادة “أريني كابيتال مانجمنت” (Arini Capital Management)، و”بلاك روك”، و”سكولبتور كابيتال مانجمنت” (Sculptor Capital Management)، خشية أن تسعى الشركة إلى جمع تمويلات إضافية بالاستفادة من بنود واردة في وثائق سنداتها التي تتسم بمرونة نسبية، بما قد يجعلهم في مرتبة أدنى بين الدائنين أو يضعهم في موقف أقل أفضلية. وكانت “بلومبرغ” قد ذكرت سابقاً أنهم يتلقون المشورة من شركة المحاماة “أكين غامب” (Akin Gump) وبنك الاستثمار “جيفريز فاينانشال غروب” (Jefferies Financial Group).
امتنعت أستون مارتن و”إتش بي إس إنفستمنت بارتنرز” عن التعليق. ولم يرد ممثل عن “سيمبسون ثاتشر” على طلب للتعليق على الفور.
تعتبر تلك الصفقات وسيلة شائعة تلجأ إليها الشركات التي تواجه تحديات مالية لجمع سيولة إضافية باستخدام أصولها الحالية، مع تجاوز الدائنين القائمين، إذ لا يتطلب تنفيذها الحصول على موافقتهم. ويمكن للشركات تنفيذ هذه الخطوة بالتعاون مع دائن واحد أو عدد من دائنيها الحاليين، أو من خلال التوصل إلى اتفاق مع طرف ثالث.
وتعود ملكية “أستون مارتن” إلى تحالف من المستثمرين يقوده الملياردير الكندي لورانس سترول. ويضم هيكل المساهمين أيضاً مؤسس “جيلي” (Geely)، لي شوفو، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي، و”مرسيدس-بنز غروب”.








