كشف تقرير اقتصادي متخصص، عن تراجع إجمالي سيولة أسواق المال الخليجية السبع بنسبة 1.9% خلال النصف الأول من عام 2026، لتسجل 307.6 مليارات دولار، مقارنة بنحو 313.5 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من عام 2025.
وأوضح التقرير الصادر عن شركة “الشال” الكويتية للاستشارات أن التراجع العام في السيولة جاء مدفوعًا بشكل رئيسي بالانخفاض المسجل في السوق السعودي، إلى جانب تراجعات حادة في سيولة بورصتي البحرين والكويت، وانخفاض أقل حدة في سوق أبوظبي، في حين خالفت ثلاثة أسواق أخرى هذا الاتجاه متجهة نحو الارتفاع.
أداء متباين في البورصات الخليجية
بورصة مسقط: تصدرت الارتفاعات النسبية في السيولة بنمو قياسي بلغ 654.8% مقارنة بالنصف الأول من 2025، ليعكس مؤشرها هذا الزخم بتحقيق أعلى مكاسب إقليمية بنحو 27.9%.
سوق دبي المالي: جاء في المرتبة الثانية من حيث نمو السيولة بنسبة 40.4%، بينما خالف مؤشره مسار الحركة المالية مسجلًا خسائر بنسبة 1.5%.
بورصة قطر: حققت أقل زيادة نسبية في السيولة بنحو 4.3%، في حين سجل مؤشرها أقسى خسارة إقليمية بنسبة 4.8%.
السوق السعودي (تاسي): انخفضت سيولته بنسبة 10.4%، لكن مؤشره خالف هذا الاتجاه ليحقق مكاسب بنسبة 2.9%.
سوق أبوظبي: احتل المرتبة الرابعة هبوطًا في السيولة بنسبة 4.6%، متوافقًا مع مسار مؤشره الذي تراجع بنسبة 1.9%.
بورصة الكويت: تراجعت سيولتها بنسبة 22.2%، وانخفض مؤشرها بنحو 2.3%.
بورصة البحرين: سجلت أكبر هبوط نسبي في السيولة بنحو 77.8%، مترافقة مع تراجع مؤشرها بنسبة 1.2% (وهي أدنى نسبة خسائر للمؤشرات في المنطقة).
وبذلك، أظهرت نتائج التقرير توافق حركة السيولة مع اتجاه المؤشرات في أربعة أسواق إقليمية، مقابل تباين المسارين في الأسواق الثلاثة المتبقية.








