بدأت شركة كونسالتنج للتسويق العقارى مطلع العام الجارى تسويق 10 مشروعات عقارية بإجمالى استثمارات تبلغ نحو 150 مليار جنيه، موزعة على عدد من المدن والمناطق العمرانية.
وقال إبراهيم عبدالمنعم، رئيس مجلس إدارة الشركة، إن محفظة المشروعات تضم عدداً من أكبر شركات التطوير العقاري، من بينها بالم هيلز، وسوديك، وأورا، ودرة، وسيتى إيدج، وإعمار مصر، وتطوير مصر، والمراسم.
وأضاف، لـ”البورصة”، أن المصريين العاملين بالخارج استحوذوا على 60% من مبيعات الشركة لصالح الغير خلال عام 2025، بزيادة بلغت 25% مقارنة بعام 2024، موضحاً أن هذه الشريحة تمثل أكثر من 40% من إجمالى مبيعات السوق العقاري، مدفوعة بارتفاع قدرتها الشرائية واتجاه نسبة كبيرة منها إلى الاستثمار فى العقارات.
وأشار عبدالمنعم إلى أن الشركة تتولى تسويق ثلاثة مشروعات عمرانية متكاملة بمدينة سفنكس، تشمل مشروعاً لصالح سوديك على مساحة 500 فدان باستثمارات تقدر بـ60 مليار جنيه، وآخر لصالح “أورا” على مساحة 500 فدان باستثمارات تبلغ 70 مليار جنيه.
بالإضافةة إلى جانب مشروع لشركة تطوير مصر على مساحة 100 فدان باستثمارات تصل إلى 20 مليار جنيه، وتضم تلك المشروعات أنشطة سكنية وتجارية وإدارية وترفيهية.
وعلى صعيد السوق، قال عبدالمنعم إن مبيعات القطاع العقارى تراجعت بنحو 20% خلال النصف الأول من العام الجاري، نتيجة تباطؤ القوة الشرائية، وترقب شريحة من العملاء للتطورات الاقتصادية، فضلاً عن انخفاض وتيرة طرح المشروعات الجديدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتوقع ارتفاع أسعار العقارات بنحو 10% خلال النصف الثانى من العام، بالتزامن مع موسم الصيف وزيادة معدلات الطلب، لافتاً إلى أن السوق يشهد حالياً حالة من الاستقرار السعرى فى مختلف المنتجات العقارية، سواء السكنية أو التجارية أو الإدارية أو الطبية.
وأوضح أن منطقة غرب القاهرة، لا سيما مدينتا الشيخ زايد و6 أكتوبر، مرشحة لتسجيل زيادات سعرية لا تقل عن 25%، مدفوعة بقرب تشغيل المتحف المصرى الكبير، وارتفاع نسب الإشغال بالمناطق المحيطة.
وأضاف أن الشقق الفندقية تعد الأكثر طلباً فى سوق إعادة البيع خلال الفترة الحالية، بفضل العوائد الاستثمارية المرتفعة التى تحققها مقارنة بباقى أنواع الوحدات العقارية.
وأكد عبدالمنعم أن عمولات شركات التسويق العقارى ينبغى ألا تتجاوز 3% من قيمة الوحدة، رغم اختلافها وفقاً لطبيعة المنطقة وحجم الطلب، مشيراً إلى أن وصولها فى بعض المناطق إلى نحو 10% يعد أمراً غير طبيعي.








