استقبل الميثاق العالمي للأمم المتحدة بمصر سندا أوجمبو، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية للميثاق العالمي للأمم المتحدة، في زيارة رسمية إلى مصر.
وتأتي هذه الزيارة لتأكيد التزام الميثاق بدعم أجندة التنمية المستدامة في مصر، وتعزيز دور القطاع الخاص في قيادة ممارسات الأعمال المسؤولة، والعمل المناخي، والنمو الاقتصادي الشامل.
وخلال الزيارة، عقدت أوجمبو سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى مع عدد من المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والأكاديميين والشباب. وشددت خلال هذه اللقاءات على أهمية الأعمال المسؤولة، والاستدامة، والعمل الجماعي في تعزيز المبادئ العشرة للميثاق العالمي للأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة، مؤكدةً على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه شبكة الميثاق في مصر.
كما سلّطت الزيارة الضوء على أهمية التعاون بين القطاع الخاص، والأمم المتحدة، والأطراف المعنية على المستوى الوطني، لدعم أولويات التنمية المستدامة في مصر وتعزيز تنافسية قطاع الأعمال.
وكان من أبرز محطات الزيارة اللقاء الذي جمعها بالدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ حيث تم خلال اللقاء التأكيد على دور الميثاق العالمي للأمم المتحدة وشبكته بمصر في إشراك القطاع الخاص ودعمه لدمجه ضمن أجندة التنمية المستدامة في مصر وتحقيق “رؤية مصر 2030”. كما سلطت المباحثات الضوء على دور القطاع الخاص في دعم أولويات التنمية الوطنية، بما في ذلك تمكين بيئة ريادة الأعمال ودعمها.
كما نظّم الميثاق العالمي للأمم المتحدة بمصر حلقة نقاشية رفيعة المستوى تضمنت عددًا من قيادات القطاع الخاص، تحت عنوان “التعامل مع التحديات العالمية المتسارعة: التنافسية، والمناخ، والقطاع الخاص المصري”.
وشارك في الحلقة كبار التنفيذيين والممولين وقادة الأعمال من مختلف القطاعات؛ حيث بحثت سبل تعزيز تنافسية القطاع الخاص المصري من خلال توجيه التحول المناخي والطاقي إلى محرك للصمود واستقطاب الاستثمارات وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
كما ركّزت المناقشات على الفرص والتحديات التي تُشكّل تنافسية الأعمال، بما في ذلك التمويل المستدام، البنية التحتية، الأطر التنظيمية، وجاهزية الأسواق، مع تحديد مسارات عملية لتعزيز التعاون بين القطاع الخاص، والأمم المتحدة، والأولويات الوطنية لتسريع عجلة التنمية المستدامة في مصر.








