عادت صناديق الاستثمار المتداولة للذهب لاستقطاب المستثمرين عالميًا خلال شهر يوليو، مسجلة صافي تدفقات بلغت 3 مليارات دولار، بقيادة الصناديق الأوروبية، لتنهي بذلك سلسلة استمرت شهرين متتاليين من تخارج رؤوس الأموال.
وأدى هذا الإقبال، بالتوازي مع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر، إلى زيادة الأصول الإجمالية المدارة للصناديق بنسبة 1% لتصل إلى 530 مليار دولار، فيما ارتفعت حيازاتها المجمعة بمقدار 23 طنًا لتصل إلى 4068 طنًا.
ووفقًا لتقرير مجلس الذهب العالمي، تصدرت أوروبا المشهد الاستثماري بتدفقات بلغت 2.14 مليار دولار، مدفوعة بطلب قوي في المملكة المتحدة وسويسرا، في حين اجتذبت آسيا استثمارات بقيمة 616 مليون دولار.
وأوضح التقرير أن التصحيح السعري الحاد في قطاع أشباه الموصلات وأسهم التكنولوجيا لعب دورًا جوهريًا في تشجيع المستثمرين على إعادة تقييم تركز المخاطر في المحافظ المالية، والتحول نحو الذهب كأداة تحوط وتنويع مأمونة.








