بحثت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، مع هيئة المعاهد الوطنية لمراقبة وتحديد مبيدات الآفات الزراعية بالصين (ICAMA)، تعزيز أوجه التعاون العلمي والفني والتقني، وتوطيد الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين في مجالات إدارة وتسجيل ومراقبة مبيدات الآفات الزراعية.
وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة، أن الشراكة مع الجانب الصيني تمثل محورًا رئيسًا في استراتيجية الوزارة لتطوير القطاع الزراعي، مشددًا على جهود الدولة المصرية لتهيئة المناخ الاستثماري وتوفير جميع التسهيلات اللازمة لجذب وتمكين الاستثمارات، خاصة في المجالات المرتبطة بالقطاع الزراعي، وعلى رأسها المبيدات ومستلزمات الإنتاج.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي أهمية بالغة لتعزيز دور القطاع الخاص والتصنيع المحلي والاستثمار المشترك، لافتًا إلى أن نقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة بالتعاون مع الخبرات الصينية يسهمان في بناء قاعدة صناعية وطنية لإنتاج مبيدات عالية الجودة وفق المعايير الدولية، مما يحقق الاكتفاء الذاتي ويقلل الفاتورة الاستيرادية.
وأوضح أن الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيل الشباب يأتيان على رأس أولويات الوزارة خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيتضمن برامج تدريبية متخصصة ونقل المعارف الحديثة للشباب من المهندسين والباحثين للارتقاء بمنظومة الرقابة والمكافحة المتكاملة للآفات وفق أحدث الممارسات العالمية.
وخلال اللقاء، استعرضت هالة أبو يوسف، رئيسة لجنة مبيدات الآفات الزراعية، مسودة مذكرة التفاهم المقترحة بين لجنة مبيدات الآفات الزراعية المصرية وهيئة “إيكاما” الصينية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيعها؛ بهدف وضع إطار مؤسسي لتبادل الخبرات، وتطوير نظم الرقابة، وبناء القدرات الفنية والبحثية.
من جانبه، أكد الوفد الصيني حرص الهيئة على نقل وتوطين أحدث التكنولوجيات العالمية في مجال تصنيع المبيدات وتطوير مركبات آمنة وفعالة، وتوفير جميع أوجه الدعم الفني والتدريبي للكوادر المصرية، بما يسهم في دعم جهود مصر لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز قدراتها التصديرية للأسواق العالمية.








