Efghermes Efghermes Efghermes
الأحد, أكتوبر 11, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    البنك المركزي المصري ؛ المسؤولية المجتمعية ؛ البنك المركزى المصرى ؛ البنوك

    التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1% خلال سبتمبر

    رئيس الوزراء: ملفا الأمن الغذائي والمائي أولوية قصوى للدولة المصرية

    رئيس الوزراء: ملفا الأمن الغذائي والمائي أولوية قصوى للدولة المصرية

    مصر ؛ القطاع السياحى ؛ السياحة ؛ الاقتصاد المصرى ؛ نهر النيل ؛ القاهرة ؛ الفنادق ؛ دعم قطاع السياحة ؛ تقييم الأصول ؛ برنامج التعاون عبر الحدود لحوض المتوسط

    3.7 تريليون جنيه استثمارات حكومية وخاصة بخطة التنمية الاقتصادية المصرية 2026-2027

    الاقتصاد المصرى

    1.49 مليار دولار صافى مشتريات الأجانب والعرب فى أدوات الدين الأسبوع الماضي

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    البنك المركزي المصري ؛ المسؤولية المجتمعية ؛ البنك المركزى المصرى ؛ البنوك

    التضخم الأساسي في مصر يتراجع إلى 14.1% خلال سبتمبر

    رئيس الوزراء: ملفا الأمن الغذائي والمائي أولوية قصوى للدولة المصرية

    رئيس الوزراء: ملفا الأمن الغذائي والمائي أولوية قصوى للدولة المصرية

    مصر ؛ القطاع السياحى ؛ السياحة ؛ الاقتصاد المصرى ؛ نهر النيل ؛ القاهرة ؛ الفنادق ؛ دعم قطاع السياحة ؛ تقييم الأصول ؛ برنامج التعاون عبر الحدود لحوض المتوسط

    3.7 تريليون جنيه استثمارات حكومية وخاصة بخطة التنمية الاقتصادية المصرية 2026-2027

    الاقتصاد المصرى

    1.49 مليار دولار صافى مشتريات الأجانب والعرب فى أدوات الدين الأسبوع الماضي

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

محمود معتز يكتب: من «100 مليون شجرة» إلى «الشجرة المناسبة».. كيف نُخضر القاهرة؟

كتب : محمود معتز
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026
محمود معتز

محمود معتز

في كل مرة أسمع فيها عن مشروع جديد لتشجير القاهرة، أجد نفسي أفكر في سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الذي يبدو منطقيًا للوهلة الأولى. أنا مع تشجير القاهرة بكل تأكيد، وأعتقد أننا تأخرنا كثيرًا في التعامل مع المساحات الخضراء باعتبارها جزءًا أساسيًا من تخطيط المدينة، وليس مجرد رفاهية أو منظر جميل في بعض الشوارع. لكن عندي مشكلة مع الطريقة التي نتعامل بها أحيانًا مع فكرة التشجير نفسها؛ فمجرد أن نقول إننا سنزرع عددًا كبيرًا من الأشجار لا يعني بالضرورة أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

السؤال الذي يجب أن يسبق عدد الأشجار هو: أي أشجار سنزرع؟ وأين؟ ولماذا هذه الأشجار تحديدًا؟ لأن القاهرة لا تحتاج إلى أي شجرة والسلام. خذ شجرة الفيكس مثلًا، وهي من أكثر الأشجار التي ارتبطت في ذهني بالقاهرة وشوارعها.

موضوعات متعلقة

جوليانا ليو تكتب: هل تستطيع “واشنطن” التفوق منفردة على “بكين” في سباق الأدوية؟

أحمد صبحي يكتب: دروس من مدرسة لبنان.. في الحياة والبيزنس

أحمد مرسي يكتب: ما معنى أن نتتبع دواءً مغشوشًا؟

قد تبدو للوهلة الأولى اختيارًا منطقيًا لأنها سريعة النمو وتوفر ظلًا، لكن تجربتنا معها تقول إن الموضوع ليس بهذه البساطة؛ فجذورها يمكن أن تمتد بشكل يضر الأرصفة والمنشآت والمرافق، وحجمها الكبير يحتاج إلى تقليم وصيانة مستمرة، كما أن زراعتها في أماكن ضيقة أو بالقرب من شبكات المرافق قد تحولها من عنصر أخضر إلى مشكلة تتكلف المدينة أموالًا لمعالجتها.

وبالتالي، عندما نتحدث عن تشجير القاهرة، لا أريد أن نكرر ببساطة الأشجار التي اعتدنا عليها، ثم نكتشف بعد سنوات أننا أنفقنا على زراعتها وريها وصيانتها، قبل أن ننفق مرة أخرى على تقليمها أو اقتلاعها أو معالجة الأضرار التي تسببت فيها. أنا لا أريد شجرة تعيش فقط.. أريد شجرة مناسبة للمكان الذي زُرعت فيه.

وهنا تحديدًا أرى أن مبادرة تشجير القاهرة يمكن أن تكون فرصة لتغيير طريقة التفكير بالكامل. بدلًا من أن يكون السؤال: كم شجرة سنزرع؟ يجب أن يكون: كيف نصمم القاهرة بحيث تصبح الأشجار جزءًا من اقتصاد المدينة وحياتها اليومية؟ العالم بدأ بالفعل ينظر إلى الأشجار داخل المدن بطريقة مختلفة؛ فلم تعد المساحات الخضراء مجرد وسيلة لتحسين الشكل العام أو امتصاص بعض الملوثات، وإنما أصبحت جزءًا من التخطيط الحضري، وفي بعض التجارب دخلت الأشجار المثمرة والزراعة الحضرية ضمن مفهوم أوسع يُسمى «المدينة الصالحة للأكل».

في لندن، على سبيل المثال، دعمت سلطات محلية مشروعات مرتبطة بالأشجار المثمرة واستعادة البساتين داخل المدينة، باعتبارها جزءًا من البنية الخضراء، وليس فقط باعتبارها نشاطًا زراعيًا.

وفي تركيا، توجد تجارب للبساتين والإنتاج الزراعي داخل النطاق الحضري، ومنها مشروعات واسعة في أنقرة. لا أقول إن القاهرة يجب أن تتحول إلى لندن أو أنقرة، ولا أعتقد أصلًا أن نسخ تجربة مدينة أخرى سيكون حلًا، لكن يمكننا أن نتعلم من الفكرة نفسها: الشجرة داخل المدينة يمكن أن تؤدي أكثر من وظيفة في الوقت نفسه. يمكن أن تكون هناك أشجار هدفها الأساسي توفير الظل وتحسين المناخ المحلي، وأخرى مناسبة للطرق والمحاور وتتحمل الحرارة وقلة المياه، وفي الحدائق والمدارس ومراكز الشباب والمساحات السكنية يمكن أن نفكر في أشجار مثمرة، عندما تسمح طبيعة المكان بذلك.

لماذا لا يكون لدينا مثلًا بساتين صغيرة داخل بعض الأحياء؟ ولماذا لا نزرع أشجارًا مثمرة في مساحات عامة محددة بدلًا من التعامل مع كل المساحات الخضراء باعتبارها مجرد نجيلة وأشجار زينة؟ الفكرة هنا ليست أن نزرع المانجو في كل شارع بالقاهرة، ولا أن نحول العاصمة إلى مزرعة، الفكرة أبسط من ذلك بكثير: أن نختار الشجرة وفقًا لوظيفتها ومكانها وتكلفة رعايتها، وليس وفقًا لما اعتدنا أن نزرعه.

وأعتقد أن نقطة المياه تحديدًا يجب أن تكون في قلب أي خطة لتشجير القاهرة. مصر دولة تعاني من ضغوط مائية متزايدة، وبالتالي فإن اختيار شجرة تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه في مقابل شجرة أكثر تحملًا للحرارة والجفاف ليس قرارًا تجميليًا، إنه قرار اقتصادي وبيئي في الوقت نفسه.

يجب أن نعرف تكلفة ري الشجرة طوال عمرها، وليس فقط تكلفة شراء الشتلة وزراعتها، ويجب أن نعرف كم سنة تستطيع البقاء، وما احتياجاتها من التقليم، وما إذا كانت جذورها ستضر بالمرافق والأرصفة، وما إذا كانت ثمارها مناسبة للمكان الذي ستزرع فيه.

وعندما نصل إلى هذه النقطة، سنكتشف أن «100 مليون شجرة» ليست مجرد مسابقة في الأعداد. النجاح الحقيقي للمبادرة لن يكون في أن نعلن أننا زرعنا مليون شجرة أو عشرة ملايين شجرة؛ النجاح سيكون في أن نعرف بعد خمس أو عشر سنوات كم شجرة بقيت، وكم شجرة ماتت، وكم أنفقنا على ريها وصيانتها، وأي الأنواع نجحت وأيها فشل، وما الذي تغير في درجات الحرارة وجودة الهواء وشكل المدينة. أريد أن نصل إلى مرحلة يكون لدينا فيها «اقتصاد للشجرة» داخل المدينة، نعرف تكلفة زراعتها، وتكلفة بقائها، والعائد البيئي والاجتماعي الذي تقدمه، وفي بعض الحالات العائد الغذائي أو الاقتصادي الذي يمكن أن توفره. وهذا في رأيي هو الفرق بين أن نزرع أشجارًا وأن نبني مدينة خضراء.

القاهرة لا تحتاج فقط إلى عدد أكبر من الأشجار، هي تحتاج إلى اختيارات أفضل. نحتاج إلى أن نتوقف عن التعامل مع الشجرة باعتبارها قطعة ديكور نضعها في المكان المتاح، وأن نبدأ في التعامل معها باعتبارها أصلًا طويل الأجل له تكلفة وعائد.

قد يكون الحل في شارع هو شجرة ظل، وفي حديقة شجرة فاكهة، وفي محور رئيسي شجرة تتحمل الحرارة ولا تتسبب جذورها في تدمير الرصيف، وفي منطقة أخرى نخلة أو زيتونة أو نوع محلي أكثر قدرة على تحمل الظروف. المهم ألا نزرع لأن لدينا هدفًا عدديًا يجب الوصول إليه، نزرع لأن لدينا مدينة نريد أن نعيد تصميمها.

وفي النهاية، لا أعتقد أن السؤال الذي يجب أن نطرحه بعد إطلاق أي خطة جديدة للتشجير هو: «كم شجرة سنزرع؟» السؤال الذي يهمني أكثر هو: «بعد عشر سنين.. كيف سيكون شكل القاهرة؟» إذا كانت الإجابة أن لدينا ملايين الأشجار التي تحتاج إلى مياه وصيانة، وبعضها مات وبعضها دمر الأرصفة وبعضها اضطررنا إلى قطعه، فنحن لم نحل المشكلة.

أما إذا كانت الإجابة أن لدينا مدينة أكثر ظلًا، وأقل حرارة، وأفضل في جودة الهواء، وأكثر كفاءة في استهلاك المياه، وتستخدم بعض مساحاتها الخضراء لإنتاج الغذاء، وتحافظ على الأشجار التي نجحت وتتعلم من الأشجار التي فشلت، فهنا فقط يمكن أن نقول إننا لم نزرع أشجارًا فحسب.. نحن زرعنا مستقبلًا أفضل للقاهرة.

الوسوم: البيئةالقاهرةمصر

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

أسعار النحاس تلامس أدنى مستوى لها منذ 3 أسابيع

المقال التالى

مصر تبحث التعاون مع برنامج الأغذية العالمي في تطوير منظومة الدعم

موضوعات متعلقة

المستلزمات الطبية والأدوية ؛ القطاع الطبي
مقالات الرأى

جوليانا ليو تكتب: هل تستطيع “واشنطن” التفوق منفردة على “بكين” في سباق الأدوية؟

السبت 10 أكتوبر 2026
أحمد صبحى
مقالات الرأى

أحمد صبحي يكتب: دروس من مدرسة لبنان.. في الحياة والبيزنس

الخميس 8 أكتوبر 2026
أحمد مرسي يكتب: ما معنى أن نتتبع دواءً مغشوشًا؟
مقالات الرأى

أحمد مرسي يكتب: ما معنى أن نتتبع دواءً مغشوشًا؟

الخميس 8 أكتوبر 2026
المقال التالى
مصر تبحث التعاون مع برنامج الأغذية العالمي في تطوير منظومة الدعم

مصر تبحث التعاون مع برنامج الأغذية العالمي في تطوير منظومة الدعم

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.