توقع عمر رضوان، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، وصول عدد المستثمرين الجدد إلى نحو مليون عميل مكود خلال العامين الماضي والجاري، مدفوعًا بالتوسع في استخدام المنصات الإلكترونية وتزايد إقبال الشباب على الاستثمار في سوق المال.
وقال رضوان فى اجتماع بجمعية رجال الأعمال، إن عدد المستثمرين الجدد ارتفع من نحو 25 ألف مستثمر فقط في عام 2020 إلى 299 ألف مستثمر جديد خلال العام الماضي، فيما تجاوز عدد المستثمرين الجدد 450 ألف مستثمر خلال أول 8 أشهر من العام الحالي، ما يعكس اتساع قاعدة المتعاملين بالسوق بوتيرة متسارعة.
وأضاف أن الزيادة الكبيرة في أعداد المستثمرين انعكست بشكل مباشر على معدلات النشاط والتداول، إذ ارتفع عدد العمليات المنفذة يوميًا إلى نحو 400 ألف عملية مقارنة بمستويات أقل بكثير خلال السنوات السابقة.
وأوضح أن متوسط قيم التداول اليومية قفز من نحو 3.5 مليار جنيه خلال العام الماضي إلى أكثر من 10 مليارات جنيه خلال العام الحالي، فيما سجلت بعض الجلسات خلال الشهر الماضي تداولات تراوحت بين 18 و19 مليار جنيه.
وأشار إلى أن القيمة السوقية للأسهم المقيدة بالبورصة ارتفعت من نحو 3 تريليونات جنيه في بداية العام إلى ما يقارب 4.5 تريليون جنيه حاليًا، بزيادة تقترب من 50% خلال نحو 8 إلى 9 أشهر.
وقال رضوان إن التكنولوجيا المالية كانت أحد المحركات الرئيسية لتطوير سوق المال خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد صدور قانون التكنولوجيا المالية رقم 5 لسنة 2022، والذي أتاح إبرام التعاقدات الإلكترونية عن بُعد ومنحها حجية قانونية، بما يسمح بالاعتماد على موافقات العملاء الإلكترونية في حال نشوب أي نزاعات.
وأضاف أن تطبيقات التكنولوجيا المالية أسهمت في توسيع قاعدة المستثمرين جغرافيًا، بعدما أصبحت شركات السمسرة قادرة على الوصول إلى العملاء في مختلف المحافظات دون الحاجة إلى التوسع في شبكة الفروع التقليدية، وهو ما دعم الزيادة الملحوظة في أعداد المستثمرين الجدد.
وأكد رئيس البورصة المصرية أن السوق شهد خلال الفترة الأخيرة تطورات متسارعة على مستوى المنتجات المالية والتكنولوجيا والتشريعات الضريبية، وهو ما انعكس إيجابًا على أعداد المستثمرين وأحجام التداولات والقيمة السوقية للشركات المقيدة.







