تواجه شركة “بورشه” لصناعة السيارات احتمالات تعرضها لجولة إضافية من خفض الوظائف مع سعي مجموعة “فولكس فاجن” إلى تعزيز أداء قطاع السيارات الرياضية الذي يواجه صعوبات، بحسب تقارير تشير إلى أن وثائق صادرة عن مجلس الإشراف في المجموعة تقترح تقليص قوة العمل بنحو 4100 موظف.
وتأتي هذه التخفيضات المحتملة فوق اتفاقات قائمة بالفعل، إذ كانت إدارة بورشه وممثلو العمال قد وافقوا في يوليو الماضي على إلغاء خمسة آلاف وظيفة إضافية، وذلك بعد نحو أربعة آلاف وظيفة شملها برنامج إعادة هيكلة سابق.
وترتبط المقترحات الجديدة بعجز يقدر بنحو سبعمائة مليون يورو في وفورات التكاليف المخطط لها. ومع ذلك، لا تستطيع فولكس فاجن فرض هذه الإجراءات مباشرة لأن بورشه تعمل كشركة مستقلة ما يعني أن المجموعة يمكنها فقط تقديم توصيات.







