تستهدف شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري تحقيق عوائد إيجارية بنحو 230 مليون جنيه خلال العام الحالي، بنمو 150% مقارنة بالعام الماضي، بدعم من تحسن أداء محفظة الأصول وارتفاع معدلات الإشغال والإيرادات التشغيلية.
قال كريم شافعي، رئيس مجلس الإدارة ، إن “الإسماعيلية للاستثمار العقاري” تركز خلال المرحلة الحالية على تعظيم قيمة الأصول، إلى جانب دراسة فرص النمو والاستحواذ بما يتوافق مع استراتيجيتها الاستثمارية.
وأضاف لـ”البورصة”، أن نموذج الشركة يعتمد على تطوير المباني وتشغيلها باستخدامات تتناسب مع طبيعتها، تشمل المكاتب والمحلات التجارية والمطاعم والضيافة والمساحات الثقافية، بما يوفر مصادر دخل مستمرة تدعم صيانة العقارات والحفاظ على قيمتها المعمارية والاقتصادية.
وأوضح شافعي، أن الشركة نجحت في تحقيق 100% من المستهدف المحدد لخطة التطوير خلال 2026 والبالغ 15 ألف متر مربع، بما يعكس الالتزام بالجدول الزمني المستهدف.
وتشمل أعمال التطوير، ترميم العناصر المعمارية الأصلية، ورفع كفاءة المرافق، وتجهيز المساحات للاستخدام المقرر لكل مبنى، مع متابعة جاهزيتها للتشغيل بالتوازي مع تقدم الأعمال، إذ تضم محفظة الشركة 25 مبنى.
قال شافعي، إن الشركة تركز على تطوير وتعظيم قيمة الأصول القائمة، بالتوازي مع دراسة فرص الاستحواذ وإقامة شراكات مع ملاك مبانٍ أخرى لتطويرها وإعادة توظيفها، بما يتيح توسيع نطاق أعمالها داخل وسط البلد.
كما تدرس وتفاوض على فرص جديدة في وسط البلد، تشمل الاستحواذ المباشر على عقارات، إلى جانب الدخول في شراكات مع ملاك مبانٍ لتطويرها وإعادة توظيفها.
وأشار إلى أن اختيار العقارات يعتمد على قيمتها المعمارية والتاريخية وموقعها وإمكانات استخدامها ومدى تكاملها مع المشروعات القائمة، موضحًا أن وجود أنشطة متكاملة ومتقاربة داخل المنطقة يساعد على تنشيط الشوارع المحيطة وتشجيع الزوار على قضاء وقت أطول في وسط البلد.
أكد شافعي، أن منطقة وسط البلد بالقاهرة تتمتع بمقومات تجعلها جاذبة لشرائح متنوعة من المستأجرين والمستثمرين، سواء من حيث الموقع في قلب القاهرة أو الطابع المعماري والحضور الثقافي والتجاري.
وأضاف أن الشركة تركز على تهيئة المباني لاستقبال أنشطة تستفيد من هذه المقومات، سواء في مجالات العمل أو الضيافة أو المطاعم والمحلات التجارية، مع اختيار الاستخدامات والمشغلين وفقًا لطبيعة كل مبنى ومحيطه وقدرتهم على تقديم تجربة تعزز النشاط الاقتصادي بالمنطقة.
كما تركز الشركة خلال الفترة المقبلة على استكمال تطوير وتشغيل المحفظة الحالية ورفع كفاءتها، بالتوازي مع التوسع في الاستحواذ على عقارات جديدة وإقامة شراكات مع ملاك مبانٍ أخرى.
وأشار إلى أن قطاعات السياحة والضيافة تحظى بأولوية في خطط الشركة، إلى جانب المحلات التجارية والمطاعم والاستخدامات السكنية والإدارية، مع العمل على إضافة المزيد من خيارات الترفيه والتسوق التي تعزز جاذبية وسط البلد كوجهة متكاملة.
قال شافعي، إن الشركة تستهدف تطوير مساحات وتجارب موجهة للسائح الذي يأتي إلى مصر لزيارة معالمها التاريخية والسياحية، بما يشجعه على تخصيص وقت لزيارة وسط البلد والاستفادة من التجارب الثقافية والترفيهية والمطاعم والتسوق التي توفرها المنطقة.
وأضاف أن الشركة تستهدف الوصول إلى مابين 150 ـ 200 غرفة وشقة فندقية خلال العامين المقبلين، وتشمل الخطة إضافة 26 جناحًا في «تمارا هاوس» خلال 2026 بالتعاون مع Alchemy Experience، إلى جانب تطوير 18 شقة فندقية في مبنى 10 محمود بسيوني، والمستهدف افتتاحه في الربع الأول من 2027.
وفيما يتعلق بزيادة رأس المال، أوضح شافعي أن الشركة تعمل على استكمال الإجراءات ضمن النطاق المستهدف بين ملياري و3 مليارات جنيه، وكانت قد بدأت خطوات تمهيدية للزيادة، إلا أن التطورات الإقليمية الأخيرة دفعتها إلى التريث مؤقتًا وإعادة تقييم التوقيت والظروف المناسبة للتنفيذ.
وأضاف أن القيمة النهائية للزيادة لم تُحسم حتى الآن، لكنها تظل جزءًا من خطة الشركة المستقبلية لدعم خطط النمو والتوسع وتحقيق أفضل قيمة للمساهمين.
وبشأن الطرح في البورصة، قال إن الشركة تدرس إمكانية الطرح كخيار استراتيجي مستقبلي، لكن لا توجد حاليًا خطوات تنفيذية أو إجراءات رسمية للطرح، كما لم يتم تعيين مستشارين للطرح حتى الآن.
وأوضح أن الشركة ستواصل تقييم خيار الطرح وفقًا لظروف السوق واحتياجاتها التمويلية، بينما تتركز الأولوية الحالية على استكمال زيادة رأس المال، وتطوير وتشغيل المحفظة القائمة، والتوسع في الاستحواذات والشراكات.
أكد شافعي، أن استراتيجية الشركة خلال المرحلة المقبلة تستند إلى تعظيم قيمة الأصول القائمة بالتوازي مع التوسع الانتقائي في الاستحواذات والشراكات، مع التركيز على الاستخدامات التي تتناسب مع طبيعة وسط البلد وتدعم نشاطها الاقتصادي والسياحي.
وأضاف أن الشركة تستهدف بناء محفظة متكاملة من العقارات والاستخدامات المترابطة بما يعزز العوائد التشغيلية ويحافظ في الوقت نفسه على القيمة المعمارية والتاريخية للأصول.








