يدفع السائقون الأوروبيون نحو 30 يورو إضافية عند كل تعبئة للديزل، مع ارتفاع الأسعار 40% منذ بداية العام، لتصل التكلفة الإضافية على مستوى القارة إلى 203 ملايين يورو يوميًا، وفقًا لتحليل أجرته منظمة “النقل والبيئة “غير الحكومية لبيانات المفوضية الأوروبية.
وارتفعت أسعار البنزين 28% خلال العام الحالي، مقارنة بزيادة سعر الديزل، الذي سجل مستويات قياسية عالميًا بفعل اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز ومن المصافي الروسية.
ويمثل الديزل أكثر من 40% من استهلاك المنتجات النفطية في الاقتصاد الأوروبي، وهي حصة تتجاوز أي منطقة أخرى وتبلغ ضعف النسبة في الولايات المتحدة، مما يزيد من تعرض الاقتصاد الأوروبي لارتفاعات أسعار الوقود.
وقالت “جولييت إيغال”، كبيرة محللي البيانات لدى منظمة “النقل والبيئة”، إن اعتماد النقل البري على محركات الاحتراق يجعل أوروبا مرتبطة بسلعة شديدة التقلب، مضيفة أن التحول إلى الكهرباء يمكن أن يعزز قدرتها على مواجهة الأزمات، وذلك حسبما نقلت صحيفة “فاينانشال تايمز”.
ماذا يعني ذلك؟ ارتفاع تكلفة الديزل يضيف عبئًا يوميًا مباشرًا على السائقين والاقتصاد الأوروبي، فيما تكشف حصة الديزل الكبيرة من استهلاك المنتجات النفطية حساسية القارة لصدمات الإمدادات. ويمنح ذلك التحول إلى الكهرباء دافعًا اقتصاديًا إضافيًا إلى جانب أهداف خفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.







