قالت مصادر حكومية إن تشغيل الخدمة الملاحية المنتظمة «EMUSA» عبر محطة حاويات دمياط يدعم زيادة حصة مصر من حركة ترانزيت الحاويات، من خلال ربط موانئ شرق البحر المتوسط بأوروبا والولايات المتحدة، بما يعزز تدفقات الإيرادات من خدمات التداول والتفريغ والشحن والتستيف والخدمات اللوجستية البحرية.
وأضافت المصادر لـ«البورصة» أن انتظام الخدمة أسبوعيًا يسهم في جذب مزيد من حركة الحاويات إلى ميناء دمياط، في ظل تردد سفن محملة بآلاف الحاويات شهريًا، بما يدعم استقرار إيرادات خدمات الموانئ ويعزز موقع مصر في سوق الترانزيت الإقليمي.
وأوضحت أن تشغيل الخدمة، التي اتفقت عليها شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع مع الخط الملاحي العالمي «MSC»، يعزز فرص الموانئ المصرية في استقطاب خدمات ملاحية دولية جديدة، خاصة مع ربط شرق المتوسط بموانئ أوروبا والولايات المتحدة ضمن مسار منتظم.
وأشارت إلى أن زيادة خدمات الترانزيت من شأنها دعم حركة التجارة الخارجية، من خلال إتاحة مسارات مباشرة للشحنات المصرية إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية، وتقليل الحاجة إلى عمليات تفريغ وإعادة شحن في موانئ وسيطة، بما يسهم في خفض زمن وتكلفة تداول بعض الشحنات.
واستقبلت محطة حاويات دمياط، الإثنين الماضي، أولى رحلات خدمة «EMUSA» من خلال السفينة «MSC MOMBASA»، التي رست على رصيف الحاويات رقم 1، إيذانًا ببدء التردد الأسبوعي المنتظم للخدمة على المحطة.
وقال رفيق جلال، العضو المنتدب التنفيذي لشركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع، إن انضمام «EMUSA» إلى شبكة الخدمات الملاحية بالمحطة يأتي في إطار جهود الشركة لتوسيع قاعدة الخدمات والتعامل مع الخطوط الملاحية العالمية.
وأضاف أن عمليات تداول السفينة «MSC MOMBASA» سجلت معدلات إنتاجية مرتفعة، بالاعتماد على أوناش الرصيف العملاقة «STS»، إذ بلغ متوسط إنتاجية الونش نحو 27 حركة حاوية في الساعة، بينما سجل معدل الإنتاجية الإجمالي للسفينة نحو 85 حاوية في الساعة.
وأوضح جلال أن انتظام الخدمة الجديدة يعزز قدرة محطة حاويات دمياط على التعامل مع أحجام أكبر من حركة الحاويات، ويدعم توجه مصر لزيادة دور موانئها في تجارة الترانزيت والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
وتربط خدمة «EMUSA» موانئ منطقة شرق البحر المتوسط بموانئ في أوروبا والولايات المتحدة، ضمن خدمة ملاحية منتظمة تعمل على أساس أسبوعي، بما يتيح لميناء دمياط الاستفادة من حركة الترانزيت على هذا المسار.








