أكد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، أن حماية الوطن مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة المصرية التي كانت وستظل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان المصري وصون هويته الوطنية.
وقال الرئيس، خلال كلمته في الاحتفال بتخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية اليوم السبت: “لقد أثبتت التجارب والدروس التي مرت بها المنطقة والعالم أن الحفاظ على الدولة الوطنية واستقرارها يتطلب مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدرات شعبها، وفي هذا الإطار تمثل القوات المسلحة المصرية الركيزة الأساسية للأمن القومي بما تضطلع به من مسؤولية حماية الوطن وصون استقراره”.
وأضاف: “إن من المهم أن ندرك جميعًا أن القوات المسلحة ليست كيانًا منفصلًا عن الشعب المصري وليست مؤسسة منعزلة عنه، وإنما هي جزء أصيل منه تتشكل من أبناء كل بيت في مصر، وتعبر عن إرادة هذا الشعب العظيم وقيمه وتطلعاته”.
وتابع: “من هنا فإن كل محاولات التشويه التي استهدفت الدولة المصرية سعت إلى النيل من ثقة المواطنين في مؤسساتها الوطنية، إلا أن وعي المصريين وإدراكهم لحقيقة ما يُحاك ضد وطنهم شكَّل دائمًا الحصن المنيع الذي أفشل تلك المحاولات وحافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ومكَّن مصر من تجاوز مراحل بالغة الدقة والتعقيد”.
وقال: “إنَّه من هذا المنطلق فإن الحفاظ على قواتنا المسلحة وصون مكانتها وتعزيز الثقة بها واجب وطني يقع على عاتقنا جميعًا، من خلال نشر الوعي الصحيح، وتوضيح الحقائق، وتبصير الرأي العام بحجم التحديات والمسؤوليات التي تتحملها هذه المؤسسة الوطنية العريقة”.







