تسببت أعمال الشغب والنهب في فرنسا في خسائر حادة لسهم “كارفور” الأسبوع الماضي، بعدما حذرت مجموعة تجارة التجزئة من تأثير الاضطرابات الاجتماعية على ثقة المستهلكين وتوقعاتها المالية للعام بأكمله.
وأنهى سهم المجموعة تعاملات الجمعة مرتفعاً بنسبة 1.10% إلى 13.84 يورو، لكنه هبط 16.67% على مدار الأسبوع، مسجلاً أسوأ أداء له خلال فترة مماثلة منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.
وأدى ذلك إلى فقدان “كارفور” أكثر من ملياري يورو (2.24 مليار دولار) من قيمتها السوقية هذا الأسبوع، بعدما كشف ألكسندر بومبارد، الرئيس التنفيذي، أن نحو 50 متجرًا تابعاً للمجموعة تعرضت للاستهداف في اليوم الأول من أعمال النهب بفرنسا.
وقدرت “كارفور” أن يصل التأثير السلبي المحتمل على أرباحها إلى نحو 200 مليون يورو، إلا أن هذه الخسائر مرشحة للزيادة في ظل تأهب فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات اليوم.








