تراجعت أسعار النحاس خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرةً بارتفاع المخزونات في مستودعات بورصة لندن للمعادن الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو، ما هدأ المخاوف بشأن الإمدادات.
وأدت التوقعات بفرض رسوم جمركية محتملة على واردات النحاس المكرر إلى الولايات المتحدة إلى تدفق المعدن نحو الداخل الأمريكي، ما نتج عنه انخفاض المخزونات في مناطق أخرى، ودفع أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن إلى مستوى قياسي بلغ 14875 دولارا للطن في 11 سبتمبر.
وأشار “أليستير مونرو”، كبير استراتيجيي المعادن في شركة “ماريكس”، في مذكرة له، إلى أن المخاوف المرتبطة بالاقتصاد الكلي والتوقعات بتحوّل وجهة تدفقات المعدن إلى الولايات المتحدة تسهم في تهيئة بيئة هبوطية لأسعار المعدن، بحسب “رويترز”.
وفي الصين، أكبر مستهلك للنحاس في العالم، تخضع بعض مصاهر المعدن الأحمر لأعمال صيانة، فيما انخفضت المخزونات في المستودعات التي تراقبها بورصة “شنغهاي” للعقود الآجلة بأكثر من الربع لتصل إلى 54.36 ألف طن في الأسبوع الماضي.
سجلت أسعار المعادن الصناعية في بورصة لندن لأعقاد تسليم ثلاثة أشهر أداءً متبايناً، حيث قاد القصدير المكاسب مرتفعاً بنسبة 0.25% (ما يعادل 128.00 دولار) ليبلغ 50,640.00 دولار للطن، تلاه الزنك الذي صعد بنسبة 0.30% مسجلاً 3,756.50 دولار للطن بزيادة قدرها 12.00 دولاراً.
وفي المقابل، تعرضت أسعار معادن أخرى لضغوط تراجعية؛ إذ انخفض النحاس بنسبة 0.40% فاقداً 60.00 دولاراً ليسجل 14,268.50 دولار للطن، وتراجع الألمنيوم طفيفاً بنسبة 0.30% عند 3,035.50 دولار للطن بانخفاض قدره 9.00 دولار، بينما سجل النيكل التراجع الأكبر بين المعادن بنسبة 0.95% فاقداً 148.00 دولاراً ليغلق عند 15,680.00 دولار للطن.








