تباين أداء الأسهم اليابانية في أولى جلسات الأسبوع، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا والرقائق، بينما ارتفعت أسهم الطاقة بدعم من تحركات أسعار النفط، وسط مخاوف بشأن الأمن السيبراني وتقلبات الأسواق العالمية.
وتراجع مؤشر “نيكي” للجلسة الثالثة على التوالي، مسجلاً أدنى مستوى إغلاق منذ الثلاثين من يوليو، بينما ارتفع مؤشر “توبكس” بصورة طفيفة، في في ظل ترقب نتائج اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان هذا الأسبوع.
وعلى صعيد الأسهم، هبط سهم مجموعة “جي إم أو إنترنت” بنسبة 15.65%، بعدما أعلنت الشركة تعويض العملاء عن خسائر ناجمة عن وصول غير مصرح به إلى خدمة تداول العملات الأجنبية التابعة لها، إثر هجوم إلكتروني.
كما تراجع سهم شركة التجارة الإلكترونية “ميركاري” بنسبة 6.21%، وسهم “سكرين هولدينغز” بنسبة 4.34%، وسهم “كوكوساي إلكتريك” بنسبة 4.29%، في المقابل، ارتفع سهم شركة الطاقة “إنبكس” بنسبة 4.90%.
واستقرت العملة الأمريكية مقابل نظيرتها اليابانية عند 156.94 ين.
وتفاوت أداء الأسهم اليابانية في ختام تعاملات الأسواق، حيث مني مؤشر “نيكي” الرئيسي بتراجع قدره 503.51 نقطة، بنسبة انخفاض بلغت 0.80%، ليغلق عند مستوى 62,189 نقطة.
وفي المقابل، نجح مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً في تسجيل مكاسب طفيفة بلغت 7.17 نقطة، بنسبة صعود طفيفة بلغت 0.18%، ليختتم الجلسة عند مستوى 3,972 نقطة.








