Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, فبراير 5, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    محللون لـ “البورصة”: وفرة المعروض واستقرار العملة يدعمان المسار الهابط للتضخم فى يناير

    مجلس النواب

    “النواب” يوافق على منحتين من كوريا الجنوبية واليابان

    الاتحاد الأوروبي ومصر

    “النواب” يوافق على تمويل من الاتحاد الأوروبي بقيمة 75 مليون يورو

    السيسي ومديرة صندوق النقد الدولى كريستالينا جورجيفا ؛ مصر وصندوق النقد الدولى

    صندوق النقد يوشك على استكمال مراجعة المرحلة النهائية لبرنامج مصر

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

«فاينانشيال تايمز» تستعرض تأثير الخروج دون صفقة على القطاعات البريطانية الحيوية

كتب : منى عوض
الأربعاء 6 مارس 2019

الاتحاد الأوروبى لا يتجاوب مع التدابير التى تضعها لندن لتخفيف حدة الخروج

يلوح خروج بريطانيا من الاتحاد من الاتحاد اﻷوروبى دون صفقة فى اﻷفق، خلال مارس الجارى، ولكن لم تتوافق الآراء حول كيف يمكن أن يؤثر الخروج دون اتفاق على الاقتصاد أو حتى حول المعنى الفعلى لـ«لا صفقة».

موضوعات متعلقة

تباين المؤشرات الأوروبية قبيل قرارات الفائدة في منطقة اليورو وبريطانيا

بورصة السعودية تتجه لخسارة أسبوعية وسط تقلبات الأسواق العالمية

خام الحديد يهبط قرب مستوى 100 دولار مع اقتراب العطلة الصينية

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، أنه إذا رفض أعضاء البرلمان مقترح رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماى للخروج مرة أخرى فى 12 مارس الجارى، سيتم عقد تصويت آخر للخروج دون اتفاق فى 13 مارس على أقصى تقدير، والتصويت لصالحه يعنى الخروج دون صفقة فى 29 مارس.

وقالت الجهات المؤيدة للاتحاد اﻷوروبى، إن الخروج دون اتفاق سيؤدى إلى حصار اقتصاد بريطانيا، ما قد يؤدى إلى المعاناة من مشكلات فى الطرق ونقص الغذاء والدواء، ولكن مؤيدى الخروج يعتقدون أن «اللاصفقة» نعمة من شأنها السماح للبلاد بتسريع وتيرة التجارة مع بقية العالم.

وتبنى مارك كارنى، محافظ بنك إنجلترا المركزى وجهة نظر وسطية، قائلاً إن الخروج دون صفقة سيؤدى إلى توقعات اقتصادية أسوأ من التوقعات الحالية، مضيفاً أن الشركات أبلغت وكلاء البنك المركزى بأنها تتوقع انخفاضاً حاداً فى الإنتاج والتوظيف والصادرات، بجانب زيادة كبيرة فى الأسعار.

ووفقاً لذلك، حددت «فاينانشيال تايمز» كيف يمكن أن يؤثر الخروج دون صفقة على قطاعات حيوية هذا العام، ويشير التحليل إلى أن توقعات الفوضى قد تكون مبالغاً فيها، ولكن الاضطرابات شبه مؤكدة، وبالتالى سيكون هناك تداعيات اقتصادية.

الموانئ

تصل التوقعات التى تفيد باحتمالية حدوث أزمة إلى موانئ بريطانيا، خاصة ميناء دوفر، ولكن بروكسل قد اتخذت إجراءات للحد من الاضطراب، معلنة عن تدابير أحادية الجانب من شأنها أن تمنح الشاحنات البريطانية إمكانية الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبى لبقية عام 2019.

ومع ذلك، لن تضمن هذه الخطوة تدفقاً سلساً فى الموانئ، ولكن بعض التطورات ستساعد فى ذلك، خاصة أن كبرى شركات صناعة السيارات أعادت جدولة عمليات الإغلاق السنوية المخطط لها حتى أبريل لتجنب العقبات المحتملة، كما تخلت هيئة صاحبة الجلالة للإيرادات والجمارك عن معايير السلامة والأمن الخاصة بالواردات البريطانية وبسطت مؤقتاً إجراءات التصاريح الجمركية.

وقالت آنا جيرزويسكا، متخصصة جمارك، إن هذه الخطوات لم تتم الموافقة عليها من قبل الاتحاد الأوروبى، وبالتالى فإن الإجراءات المبسطة تعد جزئية ولن تكون قادرة على إزالة العقبات.

اﻷطعمة

من الممكن أن يتسبب أى اضطراب فى ضرر كبير على تجارة اﻷغذية، لأنه القطاع الذى يتمتع بأعلى التعريفات الجمركية ولديه عدد من القوانين المتشددة، كما يمكن أن يعانى المستهلكون ارتفاعاً حاداً فى أسعار اللحوم ومنتجات الألبان؛ بسبب خطط الحكومة البريطانية لفرض تعريفات لازمة لحماية قطاعات الزراعة الحساسة.

بالإضافة إلى ذلك، يقع مصدرو الأغذية بشكل خاص فى مرمى النيران، خاصة أن منتجى اللحوم والألبان لم يتمكنوا فى البداية من بيع أى لحوم على الإطلاق فى الاتحاد الأوروبى، الذى يستورد المنتجات الحيوانية فقط من دول معينة، وربما تتم الموافقة على طلب بريطانيا بيع مثل هذه المنتجات على الفور أو قد يستغرق الطلب أسابيع أو شهوراً.

أما التحدى التالى الذى ربما تواجهه بريطانيا فيتمثل فى حجم عمليات التفتيش المطلوبة لتحديد معايير الاتحاد الأوروبى الغذائية، فبريطانيا لا تملك عدداً كافياً من الأطباء البيطريين المخولين بإجراء عمليات تفتيش، كما أن شبكة التفتيش الحدودية التابعة للاتحاد اﻷوروبى لا تشمل بعد ميناء دوفر البريطانى أو كاليه الفرنسى.

الخدمات

بالنسبة للخدمات، التى تشكل 80% من الاقتصاد البريطانى، يتمثل القلق الرئيسى حول ما إذا كان الخروج بدون صفقة يقضى ببساطة على بعض الأنشطة التجارية البريطانية الموجودة فى الاتحاد الأوروبى، ويجعل الفرص الجديدة بعيدة المنال.

وقال ألان وينترز، أستاذ الاقتصاد فى جامعة ساسكس، مدير مرصد السياسة التجارية لبريطانيا، إن التجارة ستكون مستحيلة فى مناطق معينة، وليست أكثر تكلفة فقط.

بالإضافة إلى ذلك، اتخذت المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبى تدابير لضمان سريان مفعول عقود الخدمات المالية القائمة، لتبديد أى مخاوف متعلقة بإمكانية تسبب «اللاصفقة» فى أزمة مالية فورية.

ولا يزال من المقرر خسارة لندن لبعض أعمال الخدمات المالية التى كانت ستفوز بها، ولكن العواقب الاقتصادية لمثل هذه الخسارة لن تظهر على الفور.

وفى خطوة أخرى للحد من تأثير «اللاصفقة» على سوق الخدمات، حددت المملكة المتحدة معايير مهنية متوافقة مع الاتحاد الأوروبى، لكن الكتلة لم تتجاوب مع أى إجراءات اتخذتها بريطانيا لتخفيف صدمة الخروج، ما قد يخلق مشاكل كبيرة للمحامين الدوليين والمحاسبين والمهندسين المعماريين والأطباء والممرضين وغيرهم.

الاستجابة السياسية

أقر بنك إنجلترا باحتمالية خفض أسعار الفائدة للحد من تأثير الصدمة الناجمة عن الخروج، فقد قال محافظ البنك المركزى للبرلمانيين إن البنك سيقدم جميع الحوافز الممكنة لتحقيق استقرار اﻷسعار، ولكن دون مبالغة فى ما يمكن للبنك تقديمه.

ومن الممكن أن يساعد خفض أسعار الفائدة على خفض أو منع تراجع الطلب، إذا أثر الاضطراب على ثقة الشركات والمستهلك، ولكن السياسة النقدية لا يمكنها المساعدة إذا كانت المشكلة متعلقة بشكل رئيسى بجانب العرض، وبالتالى سيؤدى انخفاض أسعار الفائدة، فى هذه الحالة، إلى تعزيز التضخم، ما يفاقم الآثار المترتبة على الانخفاض المحتمل فى قيمة الجنيه الإسترلينى.

الوسوم: الاقتصاد العالمىبريطانيافاينانشيال تايمز

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

وزيرة السياحة تفتتح الجناح المصري المشارك في بورصة برلين السياحية

المقال التالى

الحكومة ترفع سعر توريد القمح 14.9%

موضوعات متعلقة

المؤشرات الأوروبية
الاقتصاد العالمى

تباين المؤشرات الأوروبية قبيل قرارات الفائدة في منطقة اليورو وبريطانيا

الخميس 5 فبراير 2026
الأسهم السعودية
الاقتصاد العالمى

بورصة السعودية تتجه لخسارة أسبوعية وسط تقلبات الأسواق العالمية

الخميس 5 فبراير 2026
خام الحديد
الاقتصاد العالمى

خام الحديد يهبط قرب مستوى 100 دولار مع اقتراب العطلة الصينية

الخميس 5 فبراير 2026
المقال التالى
وزير التموين

الحكومة ترفع سعر توريد القمح 14.9%

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.