Efghermes Efghermes Efghermes
الجمعة, مايو 8, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    FB IMG 1778087735754

    رئيس الوزراء: تعهدات من شركات دولية في قطاع البترول بضخ استثمارات تتجاوز 19 مليار دولار

    عجز الميزان التجاري لمصر ؛ التجارة الخارجية ؛ الصادرات ؛ الواردات ؛ الصادرات المصرية ؛ قناة السويس ؛ عجز الميزان التجارى ؛ واردات مصر

    عجز الميزان التجاري لمصر يقفز 87.5% خلال فبراير الماضي

    التضخم في مصر

    التضخم السنوي في مصر يتباطأ خلال أبريل ليسجل 14.9%

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط يستعرض تطورات معدلات التضخم خلال أبريل 2026

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    FB IMG 1778087735754

    رئيس الوزراء: تعهدات من شركات دولية في قطاع البترول بضخ استثمارات تتجاوز 19 مليار دولار

    عجز الميزان التجاري لمصر ؛ التجارة الخارجية ؛ الصادرات ؛ الواردات ؛ الصادرات المصرية ؛ قناة السويس ؛ عجز الميزان التجارى ؛ واردات مصر

    عجز الميزان التجاري لمصر يقفز 87.5% خلال فبراير الماضي

    التضخم في مصر

    التضخم السنوي في مصر يتباطأ خلال أبريل ليسجل 14.9%

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط يستعرض تطورات معدلات التضخم خلال أبريل 2026

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

دورى “كوفيد- 19”.. بقلم محمد شيرين الهوارى

كتب : البورصة خاص
الخميس 25 يونيو 2020
محمد شيرين الهوارى

محمد شيرين الهوارى

يخطئ كثيراً من يظن أن كرة القدم مجرد لعبة للترفيه وتمضية أوقات الفراغ. فهى قد تكون كذلك للبعض ولكنها للبعض الآخر متعة لا تضاهيها متعة، محتوى للحياة أحياناً ومتنفس هام للتخلص من هموم الحياة اليومية وشقاء السعى وراء لقمة العيش.

وعليه لم أتعجب كثيراً من حجم الفجوة التى حدثت فى حياة الكثيرين – وأنا شخصياً منهم – عندما توقفت الأنشطة الرياضية حول العالم، ومنها كرة القدم، على خلفية تفشى وباء كوفيد-19 ولم يتبقى لأحد سوى مشاهدة المبارايات المُسجلة والحلم برؤية عبارة «بث مباشر» بالطرف العلوى الأيمن للشاشة أو الذهاب إلى الأستاد.

موضوعات متعلقة

هل يهدد «الذكاء الاصطناعى الوكيل» عدالة الخدمات الحكومية؟

جون أوثرز يكتب: هل تفقد البنوك المركزية السيطرة على التضخم مع تغير الديموغرافيا؟

سيفابراكاش في إس يكتب: سيادة البيانات في الشرق الأوسط.. تصميم يحقق الامتثال دون كبح الابتكار

ولكن الحقيقة هى أن الجانب الاقتصادى، الذى لم يناقش سوى قليلاً، أهم كثيراً من الجانبين الإنسانى والصحى. فلقد أخبرنى صديقى مهند على، الصحفى الرياضى بقناة «بى بى سى»، أن الدافع الرئيسى وراء معاودة نشاط الدورى الألمانى مثلاً كان شبح الإفلاس الذى بات يهدد 14 نادياً وأن النادى الأسبانى الملكى الكبير المعروف بوفرة الأموال ريال مدريد لن يتمكن من شراء لاعبين جدد فى موسم الانتقالات القادم بسبب ضيق ذات اليد. وأخبرنى كذلك بأن البرتغال أسست صندوق للأندية المُهددة بالإفلاس تبرعوا له كريستيانو رونالدو ولاعبى المنتخب بمبلغ 5 مليون يورو.

ولا يقتصر الأمر هنا على قيمة تذاكر دخول المبارايات بالطبع، بل علمت منه أيضاً أن الخسارة الأكبر للأندية والاتحادات جاءت من أن القنوات التليفزيونية صاحبة حقوق البث رفضت بالطبع دفع القسط الأخير من التزاماتها وحتى الدوريات التى ستكمل نشاطها سيكون المقابل أقل لأن الفترة الزمنية مضغوطة لشهر ونصف الشهر بدلاً من شهرين ونصف الشهر بما يؤثر على الإعلانات التى تريد فترة زمنية طويلة وليس مجرد عدد معين من مرات الإذاعة.

ولكن ما أثار انتباهى أكثر من خسائر الأندية والهيئات ووقف النشاط هو مدى هشاشة هيكل ما كنا دائماً نعتبره من أكثر القطاعات الاقتصادية صلابة وقوة لدرجة أن حتى كبريات الشركات الصناعية لم تتأثر بهذا القدر المهول وربما يمكننا القول أن كرة القدم هى الخاسر الأكبر حول العالم بسبب كوفيد-19 ومعها بالطبع صناعة السفر والسياحة.

ونلحظ هنا بوضوح أن هاتين الصناعتين الكبيرتين هما من الصناعات القليلة المتبقية التى تقوم على نشاط إنسانى بحت لا يُمكن إحلاله بالتكنولوجيا أو الذكاء الاصطناعى. فبينما تقوم اليوم صناعات مثل الهندسة والبناء فى جزءها الأكبر على الماكينات والحواسب الآلية، لا يمكننا تصور سياحة بدون سائح وعامل فندق، مثلما لا يمكننا تصور أن كرة القدم الالكترونية، الموجودة بالفعل، قد تكون يوماً ما بديلاً مستداماً عن اللاعب الحى من لحم ودم. وبالتالى نجد أن هذه وتلك أكثر عُرضة للتأثر بمثل هذه الظروف بما فى ذلك صعوبة تطبيق فكرة مثل «التباعد الاجتماعى»، الذى هو فى واقعه «تباعد جسدى» أكثر منه أى شئ آخر، على لعبة كرة القدم مثلاً.

ويذهب بنا هذا إلى ان صناعة الرياضة وفى مقدمتها كرة القدم بالطبع إذا أضيرت، فهى لا تضر اللاعبين أو خزانات الأندية فقط، بل تؤثر على الملايين من العمالة والموظفين المرتبطين بها بشكل مباشر أو غير مباشر من عمال الأستادات وفنييى قنوات البث التليفزيونى عبوراً بالأجهزة الفنية للفرق والأطفال الذين يجمعون الكرات من خلف المرمى، وصولاً إلى عمال المقاهى أو الكافيتيريات التى تذيع المبارايات الكبرى، خاصة المُشفرة، وأصحاب الحافلات التى تنقل الجماهير و…. و…. و…. القائمة تطول فى الحقيقة.

وبالرغم من كل ذلك نجد أن حتى الأندية الكبرى لا توجد لديها خطط بديلة فى مواجهة الأزمات.

صحيح أن كوفيد-19 ضرب كل القطاعات الاقتصادية بشكل مفاجئ ولكن معظمها كان لديه استراتيجيات للتعامل مع الطوارئ والكوارث الطبيعية والأزمات السياسية، تمكن بعضهم من تعديلها بحيث تتوافق مع الحد الأدنى المطلوب لتحجيم خسائر كوفيد-19. أما كرة القدم، فلم يكن لديها لا الكثير ولا القليل لتقدمه واضطرت دول مثل أسبانيا وألمانيا وإيطاليا وانجلترا لأن تصدر قرارات بعودة النشاط بصرف النظر عما يشكله ذلك من تهديد لصحة وسلامة اللاعبين.

صحيح أن بعض الدوريات مثل الفرنسى والهولندى لم يعودا وأدى ذلك إلى حالة من الخراب بين أنديتها وصحيح أيضاً أنها دوريات قوية وتستثمر فيها أموال طائلة ولكن شتان الفارق فى القيمة المادية بين فريق مثل باريس سان جيرمان الفرنسى أو أياكس أمستردام الهولندى وهى أكبر أندية بطولاتها من جانب وفريق مثل برشلونة فى الدورى الأسبانى أو مانشستر سيتى الإنجليزى من جانب آخر. ومن هنا يكون إلغاء الدورى المصرى مثلاً أمراً يسيراً لضآلة المبالغ المستثمرة فيه.

وعليه أعتقد أن القائمين على كرة القدم فى العالم يحتاجون إلى إعادة التفكير بجدية فى بناء استراتيجياتهم المستقبلية وإلا لن نجد شيئاً نشاهده مع أى أزمة قادمة سوى دورى كوفيد-19 لأبطال البلاى ستيشن.

بقلم: محمد شيرين الهوارى
الخبير فى الاقتصاد السياسى

الوسوم: كرة القدم

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

مستثمرو «مرغم 1» يخاطبون «الإسكندرية» لتملك وحداتهم

المقال التالى

«EIT» تستقبل موديلات «كيا» الجديدة الربع الثالث

موضوعات متعلقة

الذكاء الاصطناعي
مقالات الرأى

هل يهدد «الذكاء الاصطناعى الوكيل» عدالة الخدمات الحكومية؟

الثلاثاء 5 مايو 2026
الاقتصاد العالمى
مقالات الرأى

جون أوثرز يكتب: هل تفقد البنوك المركزية السيطرة على التضخم مع تغير الديموغرافيا؟

الثلاثاء 5 مايو 2026
سيفابراكاش في إس، الخبير التقني في شركة "مانيج إنجن"
مقالات الرأى

سيفابراكاش في إس يكتب: سيادة البيانات في الشرق الأوسط.. تصميم يحقق الامتثال دون كبح الابتكار

الإثنين 4 مايو 2026
المقال التالى
شريف فهيم ؛ كيا

«EIT» تستقبل موديلات «كيا» الجديدة الربع الثالث

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.