Efghermes Efghermes Efghermes
الخميس, مايو 14, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    FB IMG 1778694423404

    مصر توقع برنامج عمل مع “الإسلامية لتمويل التجارة” بقيمة 1.5 مليار دولار

    أصحاب المعاشات

    الحكومة تصرف معاشات شهر يونيو مبكرًا بمناسبة عيد الأضحى

    الاقتصاد المصري

    الأجانب يترقبون «إشارة الثقة» قبل العودة لأدوات الدين المصرية

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط يؤكد عمق الشراكة بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادى

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    FB IMG 1778694423404

    مصر توقع برنامج عمل مع “الإسلامية لتمويل التجارة” بقيمة 1.5 مليار دولار

    أصحاب المعاشات

    الحكومة تصرف معاشات شهر يونيو مبكرًا بمناسبة عيد الأضحى

    الاقتصاد المصري

    الأجانب يترقبون «إشارة الثقة» قبل العودة لأدوات الدين المصرية

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    وزير التخطيط يؤكد عمق الشراكة بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادى

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

روبرت أرمسترونج يكتب: مصير “وول ستريت” تحت رئاسة بايدن؟

كتب : رحمة عبد العزيز
الثلاثاء 10 نوفمبر 2020
روبرت أرمسترونج محرر التمويل الأمريكى لدى صحيفة "فاينانشيال تايمز"

روبرت أرمسترونج محرر التمويل الأمريكى لدى صحيفة "فاينانشيال تايمز"

لم يفعل دونالد ترامب، أكبر مخفف للقواعد التنظيمية، أي شيء تقريبًا لتقليص التنظيمات المتعلقة بالبنوك، وكان هناك فقط بعض الخفض الطفيف لاشتراطات رأس المال والسيولة للبنوك الصغيرة ومتوسطة الحجم.

وسياسياً، من الواضح أن حزب ترامب الجمهوري، قرر أن جعل حياة البنوك الكبرى أسهل، بعد 10 سنوات من الأزمة المالية الكبرى، ليست ورقة رابحة سياسياً، وذلك سبب اهتمام المستثمرين فى البنوك بقدر أقل بشأن احتمالية هزيمة ترامب من آفاق أسعار الفائدة.

موضوعات متعلقة

حسين عبد ربه يكتب: إصلاح منظومة المعاشات: بين أزمة التمويل وضرورة العدالة الاجتماعية

سونيا موزيكاروفا تكتب: كيف كشفت حرب إيران هشاشة البنية الرقمية العالمية؟

رامى فتح الله يكتب: الدعم النقدى والإصلاح المالى.. كيف تحقق الدولة التوازن بين الكفاءة والحماية؟

ويوم الأربعاء الماضي، تضررت أسهم البنوك بحدة، في حين ارتفع السوق، وإذا قاد بايدن مجلس شيوخ يسيطر عليه الجمهوريون، فسيكون من الصعب على البيت الأبيض تمرير برنامج تحفيز كبير ويرفع أسعار الفائدة ومعها أرباح البنوك، ففي النهاية تعزز أسعار الفائدة الأعلى هامش الإقراض.

ولكن أغفلت أسهم البنوك، الهدية الكبيرة التي منحها ترامب للبنوك، وهي تخفيضات الضرائب على الشركات.

ونظراً لأن أعمال البنوك أغلبها بالداخل، وليس لديها نوع النفقات الرأسمالية التي تقود إلى رسوم إهلاك واستهلاك، تدفع البنوك الفاتورة كاملة، ويريد بايدن إلغاء بعض تخفيضات الضرائب التي أقرها ترامب.

ولكن سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ ستردعه على الأرجح، وأعتقد أن الأسواق كانت قصيرة النظر.. فالضرائب أكثر أهمية لأرباح البنوك من التأثير المحتمل لرفع أسعار الفائدة.

إذا ما الذي تعنيه رئاسة بايدن لقطاع البنوك، خصوصاً إذا سيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ وبدأ بالفعل زعيم الأغلبية ميتش ماكونيل، القيام ببعض الصخب الذي يعرقل العملية السياسية؟

وبالنظر إلى ذلك تنطبق هنا الجملة الشهيرة بأن السياسة سياسة أفراد، إذا.. السؤال الأهم هو من سيقود تشريعات البنوك بدءاً من الاحتياطي الفيدرالي إلى مكتب حماية التمويل الاستهلاكي، الذي تم تأسيسه بعد الأزمة المالية العالمية وكان خاملاً بقدر كبير تحت رئاسة ترامب؟

والشخص الذي سيختاره بايدن وزيراً للخزانة، سيكون له تأثير كبير على من سيملأ تلك المناصب.

وهذا ما يأخذنا إلى السيناتور إليزابيث وارن، المرشحة الرئاسية السابقة، والناقدة الشرسة لقطاع البنوك، وإذا حظى الديمقراطيون بمكاسب كبيرة في مجلس الشيوخ، فستصبح من أكبر المرشحين لمنصب وزير الخزانة.

ولكن وجود محافظ جمهوري في ولاية ماساتشوستش يعقد الأمر، وإذا لم يتدخل المشرع، فستبقى على الأرجح في مكانها (وكذلك بيرني ساندرز، لأسباب مشابهة، ما سيبعد منتقد شرس آخر للبنوك عن مجلس الوزراء).

والتالى فى القائمة هى لايل برينارد، الصوت الأعلى للمعارضة الديمقراطية على مجلس محافظي الفيدرالي.

ولكن هل سترغب في تولي منصب وزيرة الخزانة أم ترغب في انتظار العام المقبل حتى تنتهي فترة جاي باول وتأمل في أن يتم اختيارها لتحل محله؟

وسيزداد الجدل فيما يتعلق بمكتب حماية التمويل الاستهلاكي، والديمقراطية الأكثر تأهلاً للمنصب، هي ممثلة كاليفورنيا كاتي بورتر، المحامية المتخصصة في التشريع المالي، والمتحدثة لبقة، ومعذبة الرؤساء التنفيذيين للبنوك، وهي من النوع الذي سيحاول ماكونيل منعه.

وبالنهاية ستعتمد نتيجة لعبة الكراسي الموسيقية التي ستبدأ قريبًا على الوكالات التشريعية، على مقدار القوة السياسية التي سيرغب بادين في إظهارها، ولكنه كان متحفظاً فى الحديث عن الأمر أثناء الحملة الانتخابية، ولكنه لطالما كان معتدل النزعات، وهو يأتي من ولاية ديلاوير حيث القطاع المالي لطالما كان مهماً، ولكنه ربما يقوم باختيارات وسطية مستخدماً وجود ماكونيل كعذر لدرء اليسار الذي يكره البنوك.

وبالتالي فإن التوقعات الأساسية تتمثل في تعيينات معتدلة في المناصب الأساسية و4 سنوات هادئة فيما يتعلق بالتنظيم المالي، ومع ذلك، ثمة مأخذان، الأول كما يشير إد ميلز من شركة “ريموند جيمس”، أن قيادة “الفيدرالي” ستكون حتماً من الحزب الديمقراطي أياً كان المسئول، وهو ما يعني تشديداً تدريجياً لاختبارات التحمل السنوية للبنوك، وهذا بدوره يعني أنه سيتعين على البنوك زيادة رؤوس أموالها الوقائية.

وقال ميلز، إن وجود الديمقراطيين في الحكم يعني “زيادة فعلية لرأسمال البنوك حتى دون تمرير أى قانون تشريعي، وهو ما سيكون له تأثير سلبي تراكمي – ولن يكون تأثيراً تافهاً – على ربحية البنوك.

ثانياً.. ثمة مساحة لحدوث تحركات على صعيد تنظيم شركات التكنولوجيا المالي، وهو مجال مهم، إذ تقوم الشركات الناشئة منها “فينمو” و”تشايم” بإحداث انجازات في مجالات بدءا من المدفوعات إلى بطاقات الخصم.

وحالياً، ثمة كثير من الأشياء التي لا تستطيع شركات التكنولوجيا المالية القيام بها مثل الإقراض ولن تتمكن من ذلك حتى يتم تنظيمها كبنوك قادرة على اتخاذ ودائع، وحاولت حكومات أوباما وترامب تخفيف ذلك العبء، ولكن السنوات الأربع القادمة قد تكون مثيرة للاهتمام بالنسبة لشركات التكنولوجيا المالية.

بقلم: روبرت أرمسترونج، كاتب مقالات رأي لدى صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية.
المصدر: صحيفة “فاينانشيال تايمز”

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

ما الذى يعنيه فوز “جو بايدن” بالنسبة للصين؟

المقال التالى

المركزى للإحصاء: 2.3% ارتفاعاً بمعدل التضخم خلال أكتوبر الماضى

موضوعات متعلقة

حسين عبدربه؛ رئيس تحرير جريدة البورصة
مقالات الرأى

حسين عبد ربه يكتب: إصلاح منظومة المعاشات: بين أزمة التمويل وضرورة العدالة الاجتماعية

الخميس 14 مايو 2026
حرب إيران
مقالات الرأى

سونيا موزيكاروفا تكتب: كيف كشفت حرب إيران هشاشة البنية الرقمية العالمية؟

الخميس 14 مايو 2026
رامى فتح الله يكتب: الدعم النقدى والإصلاح المالى.. كيف تحقق الدولة التوازن بين الكفاءة والحماية؟
مقالات الرأى

رامى فتح الله يكتب: الدعم النقدى والإصلاح المالى.. كيف تحقق الدولة التوازن بين الكفاءة والحماية؟

الثلاثاء 12 مايو 2026
المقال التالى
الأردن

المركزى للإحصاء: 2.3% ارتفاعاً بمعدل التضخم خلال أكتوبر الماضى

Please login to join discussion
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.