عبد الواحد: الإفراج عن شحنات الأعلاف سيكون أسبوعيًا بالتناوب بين الذرة والصويا
تواصل أسعار خامات أعلاف الصويا والذرة الصفراء ارتفاعاتها بنهاية الأسبوع الماضي، على خلفية استمرار شح المعروض منها فى الأسواق المحلية، ومطالب من أصحاب الشركات والمستثمرين بسرعة التنسيق مع الجهات الرقابية لردع المحتكرين والمتلاعبين بالأسواق.
وقفزت أسعار خامات الأعلاف بداية من الأسبوع الجارى بقيم تتراوح بين 10 آلاف جنيه و14 ألف جنيه فى الطن بالصويا ومن 5 آلاف جنيه إلى 8 آلاف جنيه بالذرة الصفراء وفقا للأسعار المتداولة فى السوق.
وقال عادل الدماصى رئيس مجلس إدارة مجموعة الدماصى للأعلاف للثروة الحيوانية والداجنة إن سعر الصويا بلغت نحو 33 ألف جنيها بالأسواق حيث ارتفعت بنحو 13 ألف جنيه خلال شهر كما بلغ سعر الذرة الصفراء 14 ألف جنيها وسجلت ارتفاع بنحو 6 الاف جنيها خلال المدة نفسها وبلغت سعر النخالة ” الرده” نحو 8.5 الاف جنيه للطن وعلى الرغم من ارتفاع هذه الأسعار بطريقة قياسية لا تتوافر بالأسواق أيضا.
وتوقع رئيس مجلس إدارة مجموعة الدماصى للأعلاف للثروة الحيوانية والداجنة ارتفاع أسعار الصويا بنحو 500 جنيه فى الطن والذرة الصفراء بنحو 300 جنيه فى سعر الطن والنخالة بنحو 150 جنيها.
وأضاف أن المستورد أصبح المسئول عن الأسعار لأنه هو من يدبر العملة الصعبة حاليًا، مطالبًا بسرعة إلغاء الاعتمادات المستندية والعودة لمستندات التحصيل حتى تعود الأسعار لطبيعتها مرة أخرى.
وقال المهندس أحمد عبد الواحد رئيس شعبة الجمارك بغرفة القاهرة التجارية إن الحكومة تعمل على توفير الأعلاف لمنتجى الدواجن بكميات كبيرة تقدر بنحو 600 مليون دولار حتى لا تكون هناك احتياجات غير ملباة.
وأضاف رئيس شعبة الجمارك بغرفة القاهرة التجارية أنه خلال الأسبوع الماضى تم الإفراج عن 150 ألف طن من الذرة وفول الصويا بنحو 79 مليون دولار كاشفا أنه تقرر الإفراج بالتناوب عن شحنات الأعلاف، بحيث يكون أسبوع للذرة الصفراء وأسبوع للصويا حفاظا على استقرار الأسواق ومحاولة ضبط الأسعار.
وأوضح عبد الواحد أن ارتفاع سعر الصويا والذرة الصفراء سيكون مؤقتًا لحين الافراج عن كامل الشحنات المتواجدة بالموانئ البحرية التى تقدر بـ 400 ألف طن صويا بينما سعر الذرة الصفراء ارتفع بسبب نقص المعروض بالسوق وقلة الافراجات عنها ومن المتوقع الانتهاء من الأزمة خلال أسابيع.
القناوى : العودة لمستندات التحصيل هى الحل والتصاعد المستمر بسعر الصرف سبب الأزمة
قال عماد القناوى، رئيس شعبة المستوردين بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن بعض المصنعين فى حالة توقف عن الانتاج بسبب نقص المادة الخام اللازمة للتصنيع، والبعض الأخر يعمل بنسبة 50% من طاقته الإنتاجية تجنبا من التوقف والحفاظ على العمالة بقدر المستطاع.
وقال أحمد شيحة، عضو جمعية المستوردين بالقاهرة، إن الإفراجات تسير بوتيرة ضعيفة خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة الماضية، ونأمل أن تعود الأمور إلى نصابها الطبيعى مع بداية العام الجديد والعودة إلى مستندات التحصيل.
وتوقع أحمد الملوانى، رئيس لجنة التجارة الخارجية بشعبة المستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية استقرار السوق بداية من العام الجديد مع العودة إلى مستندات التحصيل. موضحا أن الإفراجات تسير بوتيرة متوسطة حاليا، بسبب صعوبة الحصول على الدولار.
وأعلنت وزارة الزراعة أن إجمالى ما تم الإفراج عنه من مدخلات الأعلاف بالموانئ منذ أكتوبر حتى الاَن وصل إلى 1.1 مليون طن بتكلفة 562 مليون دولار كما أن هناك لجانا رقابية لمتابعة وصول الأعلاف إلى المربين بسعر عادل ويحقق لهم هامش ربح يضمن استمرارهم فى العملية الإنتاجية.
وأوضحت الوزارة أن الدولة تعمل بالتنسيق مع كل الأطراف المعنية لضمان وصول كميات الأعلاف إلى مزارع الدواجن كما أن الدولة تؤكد دائما حرصها على دعم قطاع الإنتاج الداجنى حتى يتم توفير الإنتاج الداجنى لجميع المواطنين بسعر عادل.
وقرر البنك المركزى فى أكتوبر الماضى الإلغاء التدريجى لاستخدام الاعتمادات المستندية فى عمليات تمويل الاستيراد، على أن يكون الإلغاء الكامل فى ديسمبر الحالى.








