أرست شركة “لوكهيد مارتن”- المدرجة في بورصة نيويورك، عقدين رئيسيين على قطاع الصناعة في السعودية، لتأمين مصدر ثان لتصنيع أجزاء محددة في نظام الدفاع الجوي الصاروخي للارتفاعات العالية المعروف باسم نظام “ثاد”.
ويأتي ذلك بموجب اتفاقية توطين التصنيع بين المملكة والشركة، ويدعم العقدان الموافقات على المشاريع التي أعلنت عنها الهيئة العامة للصناعات العسكرية خلال معرض الدفاع العالمي في العام 2022، لتوطين تصنيع حاويات صواريخ “ثاد” الاعتراضية ومنصات إطلاقها في المملكة.
وستعمل هذه العقود على تعزيز قدرات التصنيع في السعودية، والمساهمة في نقل الخبرات للارتقاء بالصناعات الدفاعية في المملكة.
وتمت ترسية العقود على شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات، والشركة العربية الدولية للإنشاءات الحديدية ، كما حصل عدد من شركاء الصناعة السعوديين على عقود تدعم تلك الجهود؛ وفق ما ذكرت قناة الإخبارية السعودية.
وتنص الشروط الرئيسية لعقود مشتريات منظومة “ثاد” الدفاعية على توطين العمل في السعودية، بما يتماشى مع أولويات رؤية السعودية 2030 لتطوير وتوطين الصناعات العسكرية فيها، وستستفيد المملكة من تلك الاستراتيجيات عبر الشراكات الدفاعية الدولية النوعية مع لوكهيد مارتن، وغيرها من كبريات الشركات المصنعة للمعدات المبتكرة، التي تحقق فوائد مشتركة لكافة الأطراف المعنية.
وأعلنت وزارة الاستثمار السعودية، اليوم الاثنين، أنها والهيئة العامة للصناعات العسكرية وقعتا 11 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص بما في ذلك شركات “إيرباص” ولوكهيد مارتن على هامش معرض الدفاع العالمي في الرياض.
وأوضحت الوزارة في منشور على منصة “إكس” أن الاتفاقيات الجديدة تهدف إلى تعزيز الاستثمارات ونقل التقنية والتطوير في قطاع الدفاع والصناعات العسكرية، وكان المعرض الذي يستمر لمدة 5 أيام قد انطلقت فعاليات يومه الأول أمس الأحد ويركز على الدفاع والأمن.
وقالت الهيئة العامة للصناعات العسكرية في السعودية المنظمة للمعرض إنه يتمحور حول مستقبل صناعة الدفاع عبر استعراض أحدث التطورات التقنية التي توصل لها العالم عبر مختلف قطاعات الدفاع البرية والبحرية والجوية والفضاء والأمن.








