حذر المدير المالي لبنك “جي بي مورجان” جيريمي بارنوم، من أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض سقف بنسبة 10% على أسعار فائدة بطاقات الائتمان قد تؤدي إلى تقليص الوصول للائتمان وإلحاق ضرر بالاقتصاد الأمريكي.
وقال بارنوم، خلال مؤتمر أرباح البنك للربع الرابع، “ما سيحدث فعليا هو أن تقديم هذه الخدمة سيتغير بشكل كبير، تحديدا، سيخسر العديد من الأشخاص الوصول إلى الائتمان على نطاق واسع، خصوصا أولئك الذين يحتاجون إليه”.
وأضاف المدير المالي أن هذا الإجراء قد يترتب عليه “عواقب سلبية شديدة على المستهلكين، وربما أيضا تأثير سلبي على الاقتصاد ككل”، مشيرا إلى أنه سيشكل تحديا كبيرا لأعمال البنك في مجال بطاقات الائتمان.
وحذر خبراء التمويل، المستهلكين من أن سقف الفائدة المقترح سيجعل البنوك أقل استعدادا لمنح بطاقات ائتمان للأشخاص ذوي السجلات الائتمانية غير الممتازة، كما أن المكافآت التي تقدمها البطاقات ستتراجع بشكل كبير، وهو ما قد يقلل الإنفاق الاستهلاكي ويؤثر على الاقتصاد الأمريكي.
يأتي إعلان بارنوم بعد إعلان ترامب يوم الجمعة الماضي أنه يسعى لفرض سقف 10% على فائدة بطاقات الائتمان لمدة عام واحد، اعتبارا من 20 يناير، بهدف حماية المستهلكين من معدلات الفائدة المرتفعة التي قد تتجاوز 20% لبعض المقترضين.
وأظهر استطلاع أجرته LendingTree عام 2024 أن ثلاثة من كل أربعة حاملين لبطاقات الائتمان يدعمون هذه القيود، رغم أنها قد تحد من الوصول إلى الائتمان وتقلل المكافآت.








