تراجعت سوق الأسهم السعودية هامشياً عند الفتح في ظل موجة بيع لجني الأرباح بعد ارتفاعات استمرت على مدى ست جلسات، لكنها تبقى في طريقها لتحقيق مكسب أسبوعي، مدعومةً بعودة شهية المخاطرة والتفاؤل بنتائج الشركات ورفع القيود عن المستثمرين الأجانب.
ترى ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق”، أن التعاملات تتسم بانتقائية واضحة، إذ يركز المستثمرون على القطاعات والأسهم القيادية المتوقع أن تستقطب اهتمام رؤوس الأموال الأجنبية عند بدء تطبيق قرار فتح السوق بالكامل بداية الشهر المقبل.
وأضافت أن هناك عوامل دعم أخرى للسوق أبرزها ارتفاع أسعار النفط والتقييمات الجذابة للأسهم وتوقعات تحسن الأداء المالي للشركات الكبرى في 2025 مقارنة بالعام السابق.
جني أرباح “محدود” من الأسهم السعودية
بعد ارتفاعه على مدى 6 جلسات، انخفض المؤشر العام “تاسي” نحو 0.2% في التعاملات المبكرة إلى 10920 نقطة، مع تراجع جميع الأسهم القيادية باستثناء “أكوا باور”. كما انخفض سهم “معادن” بنسبة 0.4% إلى 71.15 ريال منهياً سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات.
بدوره، يقول سعد آل ثقفان، عضو مجلس إدارة “جمعية الاقتصاد السعودية”، إن الارتفاعات المتتالية للمؤشر على مدى الجلسات الست الماضية دفعت المتعاملين إلى تنفيذ عمليات بيع سريعة لجني الأرباح في آخر جلسة من الأسبوع، وتزامناً مع تقلبات أسعار النفط وسلع أخرى مثل الذهب والفضة ما يعزز الضبابية لدى المستثمرين.
وأضاف خلال مداخلة مع “الشرق”: “يرغب المستثمرون في تحقيق أرباح سريعة خاصة وأن الأسواق العالمية ستظل مفتوحة غداً، لكن لا أتوقع المبالغة في جني الأرباح”.
وبعدما بلغت أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر، تراجعت أسعار النفط أكثر من 3% في التعاملات الصباحية ليجري تداول “مزيج برنت” أعلى بقليل من 64 دولاراً للبرميل. كما تراجعت أسعار الذهب والفضة من مستويات قياسية تاريخية بعدما أرجأت الولايات المتحدة فرض رسوم على المعادن.








