تراجعت أسهم شركة “يونايتد إيرلاينز” الأمريكية في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، اليوم الاثنين، بنسبة 1.70%، وذلك عقب إعلان الشركة عن خطط لتقليص رحلاتها غير المربحة خلال الربعين القادمين، تحسباً لاستمرار ارتفاع أسعار وقود الطائرات على خلفية التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
وشهدت أسعار وقود الطائرات قفزة نوعية منذ أواخر فبراير الماضي، مما أدى إلى زيادة تكاليف التشغيل في قطاع الطيران عالمياً، واضطرار الشركات إلى تعديل مساراتها بسبب قيود المجال الجوي.
وأفادت مذكرة وجهها الرئيس التنفيذي للشركة، سكوت كيربي، للموظفين، بأن الشركة تضع خططاً استباقية لمواجهة سيناريو محتمل لارتفاع أسعار النفط إلى 175 دولاراً للبرميل، وبقائه فوق مستوى 100 دولار حتى نهاية عام 2027.
وأشار كيربي إلى أن هذا الارتفاع قد يرفع فاتورة الوقود السنوية للشركة بنحو 11 مليار دولار، وهو ما يتجاوز ضعف الأرباح التي حققتها الشركة في أفضل أعوامها المالية.
وتتضمن خطة “يونايتد إيرلاينز” لتقليص السعة خفض الرحلات خارج أوقات الذروة بنسبة 3% خلال الربعين الثاني والثالث، مع التركيز على المسارات ذات الطلب الأضعف.
كما قررت الشركة تقليص السعة بنسبة 1% في مركز عملياتها بمطار “شيكاجو أوهير”، مع استمرار تعليق الرحلات المتجهة إلى تل أبيب ودبي، ليصل إجمالي التخفيض في السعة المخططة للعام إلى نحو 5%.
ورغم هذه الضغوط، أكدت الشركة أنها استطاعت تعويض جزء من التكاليف عبر رفع أسعار التذاكر، مدعومة باستقرار الطلب على السفر.
وأعرب كيربي عن أمله في استعادة الجدول التشغيلي الكامل بحلول فصل الخريف، مشدداً على أن الشركة تفضل تقليص السعة على تشغيل رحلات غير مربحة في ظل الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة.








