كشفت بيانات حديثة لصندوق «إيتون فانس» الأمريكي الخاص بفرص ديون الأسواق الناشئة عن ارتفاع أدوات الدين المصرية إلى المركز الأول، خلال فبراير، ضمن استثماراته المرتبطة بالأسواق الناشئة، في إطار محفظة تركز بشكل أساسي على أدوات الدخل الثابت.
وكانت مصر قد احتلت المركز الثاني بنهاية 2025 بعد أدوات الدين النيجيرية، ثم ارتفعت مساهمتها إلى 5.64% من إجمالي أصول المحفظة بنهاية فبراير.
وجاءت سندات الحكومة الكازاخستانية بنسبة 3.53%، ثم سندات الحكومة الرومانية بنسبة 3.40%، ضمن توزيع استثمارات الصندوق في الأسواق الناشئة.
كما شملت المحفظة استثمارات في أدوات دين لشركات مرتبطة بمصر، إذ بلغت حيازة سندات مجموعة “أبسا جروب” 0.74%، فيما سجلت سندات البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد 0.07% من إجمالي الأصول.
وأظهر التقرير أن تراجع انكشاف الصندوق على الجنيه المصري إلى 0.39% نهاية فبراير الماضي، من 0.46% نهاية 2025 من صافي أصوله ضمن بند عقود العملات والمشتقات، بما يشير إلى احتفاظه بمراكز شراء على العملة المحلية، وليس مراكز بيع، وهو ما يعكس ارتفاع الرؤية الإيجابية وتراجع التحوط تجاه تحركات الجنيه.







