استمر التراجع في سوق السيارات الصيني خلال شهر مارس، حيث سجلت المبيعات انخفاضاً للشهر السادس على التوالي.
وبحسب وكالة بلومبرج، يعود هذا التراجع إلى تضافر عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود الذي أضعف الطلب على الموديلات العاملة بالبنزين، بالإضافة إلى تأثر قطاع السيارات الكهربائية بإلغاء الحوافز الحكومية، تزامناً مع تعثر وتيرة التعافي الاقتصادي.
وأظهرت بيانات “جمعية سيارات الركاب الصينية” (CPCA) الصادرة اليوم الخميس الماضي التطورات ان إجمالي المبيعات انخفضت بنسبة 15.2% على أساس سنوي، لتصل إلى 1.67 مليون مركبة الشهر الماضي.
وسجلت سيارات الاحتراق الداخلي (البنزين) تراجعاً بنسبة 15.7%، وهي وتيرة أسرع من الانخفاض المسجل في أول شهرين من العام (13.4%).
ورغم الضغوط، استمرت سيارات البنزين في التفوق عدداً على السيارات الكهربائية والهجينة للشهر الثالث على التوالي.
وعلى الرغم من محاولات الحكومة الصينية كبح جماح أسعار الوقود محلياً، إلا أن الارتفاع العالمي في أسعار النفط أدى إلى عزوف المستهلكين عن شراء السيارات التقليدية.
وعانت مبيعات السيارات الكهربائية من “فجوة” بعد تقليص الحوافز المالية التي كانت تدعم هذا القطاع، مما جعل المشترين أكثر تردداً.
ويعاني الاقتصاد من تعافٍ “متعثر”، مما دفع الأسر الصينية إلى تقليل الإنفاق على السلع المعمرة والفاخرة، وفي مقدمتها السيارات.








