فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مصفاة نفط صينية، بالإضافة إلى عشرات شركات الشحن والسفن التي تنقل النفط الإيراني، في إطار تصعيد إدارة ترامب للضغوط الاقتصادية على طهران قبيل المحادثات الدبلوماسية.
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة، فرض عقوبات على شركة هنغلي للبتروكيماويات (Hengli Petrochemical Dalian Refinery)، إحدى مصافي النفط الصينية الصغيرة، والتي وصفتها الوزارة بأنها “إحدى أهم عملاء طهران”.
كما أعلن المكتب فرض قيود على نحو 40 شركة شحن وناقلة نفط متورطة في نقل النفط الإيراني عبر الأسطول غير الرسمي.
قطاع عائدات النفط الإيراني
يأتي هذا الإجراء في ظل فرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على السفن المرتبطة بإيران في مضيق هرمز، بهدف قطع عائدات النفط الإيراني، بعد أن أغلقت طهران المضيق رداً على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: “ستواصل وزارة الخزانة تضييق الخناق على شبكة السفن والوسطاء والمشترين الذين تعتمد عليهم إيران لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية”، وأضاف: “أي شخص أو سفينة تُسهّل هذه التدفقات -عبر التجارة والتمويل السريين- تُعرّض نفسها لخطر العقوبات الأميركية”.
أُعلن عن العقوبات الجديدة في نفس اليوم الذي أعلن فيه البيت الأبيض أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترمب، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، سلّط ترمب الضوء على دور الصين في دعم المجهود الحربي الإيراني، مصرحاً لشبكة “سي إن بي سي” (CNBC) بأن الولايات المتحدة ضبطت سفينة تحمل “هدية” من الصين، وهو تلميح مبهم فسّره البعض على أنه إشارة محتملة إلى إمدادات حربية لطهران.








