سجلت “سوفت بنك جروب” ارتفاعاً مفاجئاً في الأرباح الفصلية بدعم من مكاسب التقييم في استثمارها في “أوبن إيه آي” (OpenAI).
حققت المجموعة التكنولوجية، التي يقع مقرها في طوكيو، صافي دخل بلغ 1.83 تريليون ين (11.6 مليار دولار) خلال الربع الرابع من السنة المالية، مقارنة بمتوسط تقديرات المحللين عند 295.2 مليار ين.
ساهم ارتفاع تقييم “أوبن إيه آي”، مطورة “تشات جي بي تي”، في دعم “سوفت بنك”، في وقت أثارت فيه الحرب في الشرق الأوسط اضطرابات حادة في الأسواق. في المقابل، تراجعت أسهم أبرز الشركات العامة التي تستثمر فيها “سوفت بنك”، بما فيها “كوبانغ” و”غراب هولدينغز” (Grab Holdings)، خلال الفترة، ما ضغط على صافي أرباح الشركة.
يواصل المؤسس ماسايوشي سون تصفية بعض المراكز وزيادة ديون “سوفت بنك” لتمويل قائمة متنامية من الرهانات على الذكاء الاصطناعي. وكشف الملياردير عن خطط ضخمة تشمل استثمارات بمئات مليارات الدولارات في مراكز البيانات، إلى جانب تعهده برفع إجمالي استثمار “سوفت بنك” في “أوبن إيه آي” إلى 64.6 مليار دولار بنهاية العام.
مخاوف مرتبطة بـ”أوبن إيه آي”
قال ريتشارد كاي، الرئيس المشارك لاستراتيجية الأسهم اليابانية لدى “كومجيست أسيت مانجمنت” (Comgest Asset Management)، إن “لدى (سوفت بنك) سجلاً جيداً في الاستثمارات، ربما أفضل مما يقر به الناس أحياناً”.
ومنذ أول استثمار لـ”سوفت بنك” في “أوبن إيه آي” عند تقييم 157 مليار دولار، قفز تقييم الشركة الناشئة الأميركية إلى 852 مليار دولار. غير أن هناك مخاوف من تزايد اعتماد الشركة اليابانية على “أوبن إيه آي”، في وقت تتصاعد فيه المنافسة من “أنثروبيك” (Anthropic) و”جوجل”، فضلاً عن تقارير تفيد بإخفاق مطورة “تشات جي بي تي” في تحقيق مستهدفات المبيعات والمستخدمين.
وأضاف كاي أن أنشطة “سوفت بنك” تستند أيضاً إلى مجموعة متنوعة من الأصول الأخرى، بما فيها شركة تصميم الرقائق “آرم هولدينغز”، ووحدة الاتصالات اليابانية “سوفت بنك”.
وتابع أنه “من الصعب للغاية على أي من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية تنويع استثماراتها بين الأطراف المتنافسة. والأمر نفسه ينطبق على (سوفت بنك)”.








