يُرجح أن يكون توقف شحنات النفط الإيرانية من جزيرة “خرج”، مركز التصدير الرئيسي للبلاد، ناجماً عن تسرب نفطي في المنطقة، بحسب شركة “تانكر تراكرز دوت كوم” (TankerTrackers.com) المتخصصة في مراقبة حركة السفن عبر صور الأقمار الاصطناعية.
تُشير صور أقمار اصطناعية أوروبية إلى توقف تحميل ناقلات النفط الكبيرة المخصصة للرحلات العابرة للمحيطات من المنشأة الواقعة شمال الخليج العربي لعدة أيام خلال الأسبوع الجاري، وهو توقف تزامن مع الحصار الأميركي على الشحن البحري الإيراني. وقال الشريك المؤسس لشركة “تانكر تراكرز دوت كوم”، سمير مدني، إنه لم يرصد أي عمليات تحميل لناقلات كبيرة اليوم.
تسرب النفط
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” ذكرت في 9 مايو الجاري أن بقعة نفطية كبيرة رُصدت قرب المنشأة. قال مدني إنه استناداً إلى ملاحظاته السابقة لحركة الناقلات خلال حوادث التسرب، فإن التسرب النفطي -وليس الحصار الأميركي- هو ما أدى إلى توقف عمليات التحميل.
وبحسب تقديرات تنتج إيران حالياً ما بين 2.6 مليون و2.8 مليون برميل يومياً من النفط، بانخفاض يقارب 500 ألف برميل يومياً مقارنة بمستويات ما قبل حرب إيران. أضاف أن هناك ما يزال سعة تخزينية متاحة في جزيرة خرج وعلى متن ناقلات غير ممتلئة لاستيعاب النفط الذي تنتجه إيران.
لم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على الفور على طلب تعليق أُرسل عبر البريد الإلكتروني.
كانت إيران الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمكنت من مواصلة تحريك النفط خلال الأشهر الأولى من حرب إيران، إذ استطاعت سفنها عبور مضيق هرمز، بينما كانت البلاد تهدد شحنات الدول الأخرى.
لكن الحصار الأميركي الذي بدأ في 13 أبريل الماضي غيّر ذلك، إذ منع أيضاً وصول النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية، وأعاق تدفق الناقلات التي تتولى تحميل شحنات الخام الإيراني.








