شاركت مصر في 109 مشروعات بحثية ضمن برنامج PRIMA، منذ عام 2018، بإجمالي تمويل 24.5 مليون يورو، حسبما قال الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
أضاف خلال مشاركته في قمة مشروع SEEDS باتحاد الغرف التجارية، أن مصر تعمل على تعزيز دور البحث العلمي في دعم القطاعات الصناعية المختلفة، وذلك عبر آليات تمويل مبتكرة وشراكات دولية، أبرزها برنامج PRIMA الأوروبي.
قال قنصوة، إن مصر باتت عضوًا مشاركًا في الاتحاد الأوروبي، ما يتيح لها الاستفادة من تمويلات كبيرة وإشراك شركاء من دول المنطقة في مقترحات بحثية مشتركة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تكوين فرق بحثية داخل الجامعات ومراكز البحوث للتعاون مع الصناعة مباشرة، في إطار مبادرة «باحث لكل مصنع»، إذ ينتقل أعضاء هيئة التدريس أو الباحثون للعمل في المصانع أو المزارع البحثية لمدة مبدئية ستة أشهر، لحل المشكلات العملية القائمة.
ولفت إلى أن الباحث يعود بخبرة مباشرة من الواقع الصناعي، ويصبح مجهزًا لتوجيه طلابه وأبحاثه نحو مشروعات ذات أثر ملموس على الاقتصاد الوطني.
كما أشار الوزير إلى إطلاق نداءات تمويلية منتظمة لمشاريع تخرج الطلاب وأبحاث الماجستير والدكتوراه، مرتبطة بحلول لمشكلات مجتمعية وصناعية، مؤكداً أن الهدف الرئيسي هو «تعليم الطلاب وتزويدهم بمهارات عملية تفيد المجتمع»، مع إمكانية استفادة الدولة من المنتجات البحثية والابتكارية الناتجة عن هذه المشروعات.
ولفت إلى أهمية مشروع SEEDS الذي يركز على تطوير سلاسل إمداد الحبوب في منطقة الشرق المتوسط، ويجمع بين البحث الأكاديمي والتقني والصناعي لضمان استدامة النظم الغذائية.
قال الوزير، إن مصر تعمل حاليًا على إنشاء وادي التكنولوجيا لتحويل المخرجات البحثية إلى اقتصاد معرفة، مؤكداً أن الاستثمار في البحث العلمي ليس هدفًا أكاديميًا فحسب، بل أداة استراتيجية لتطوير الصناعة وتعميق التصنيع المحلي ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني.






