حقق مخزون الأسمدة المدعمة بوزارة الزراعة، 410 آلاف طن، حسبما قال لـ”البورصة”، الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات الزراعية.
أكد شطا، توافر مخزون استراتيجي آمن من الأسمدة الأزوتية يكفي لتلبية احتياجات الموسم الصيفي، مشيرًا إلى أن الرصيد الحالي يبلغ نحو 8.2 مليون شيكارة أسمدة، بما يعادل حوالي 410 آلاف طن.
واوضح أن الوزارة بدأت صرف المقررات السمادية للموسم الصيفي بالتوازي مع أعمال حصر الزراعات، موضحًا أن إجمالي ما تم صرفه منذ بداية الموسم حتى الآن بلغ نحو 20 ألف طن، في ظل استمرار عمليات الزراعة وتسجيل الحيازات والمحاصيل على المنظومة الرقمية.
قال شطا، إن شركات إنتاج الأسمدة ملتزمة بتوريد حصصها المقررة بصورة منتظمة، نافيا وجود أي أزمة في توافر الأسمدة الآزوتية المدعمة المخصصة لصغار المزارعين، وأن الوزارة تتابع حركة الشحنات منذ خروجها من المصانع وحتى وصولها إلى مخازن الجمعيات الزراعية عبر منظومة التتبع والرقابة الرقمية.
أضاف أن منظومة «كارت الفلاح» والميكنة الكاملة لصرف الأسمدة أسهمت في إحكام الرقابة على عمليات التوزيع، لافتًا إلى أن صرف الأسمدة يتم إلكترونيًا من خلال ماكينات نقاط البيع (POS) بالجمعيات الزراعية وفقًا للمقررات السمادية المعتمدة لكل محصول، مع خصم قيمة الأسمدة مباشرة من رصيد الكارت وإصدار إيصال إلكتروني يوضح الكميات والأسعار.
أوضح شطا، أن المزارع أصبح قادرًا على صرف كامل حصته السمادية فور تسجيل المساحة والمحصول على المنظومة، دون الحاجة إلى الانتظار أو الحصول على دفعات جزئية كما كان يحدث سابقًا، مشيرًا إلى أن صرف المقررات يتم وفقًا لنوع المحصول والمساحة المنزرعة الفعلية.







