Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    مصر تحقق 215 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء 2024/ 2025

    وزارة المالية ؛ الإيرادات الضريبية ؛ الصكوك السيادية

    “المالية”: مد فترة تقديم إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    “التخطيط”: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال 2024-2025

    الضرائب ؛ رشا عبد العال

    “الضرائب”: الحزمة الثانية من التسهيلات تتضمن إصلاحات جادة للتسهيل على الممولين

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    مصر تحقق 215 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء 2024/ 2025

    وزارة المالية ؛ الإيرادات الضريبية ؛ الصكوك السيادية

    “المالية”: مد فترة تقديم إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    “التخطيط”: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال 2024-2025

    الضرائب ؛ رشا عبد العال

    “الضرائب”: الحزمة الثانية من التسهيلات تتضمن إصلاحات جادة للتسهيل على الممولين

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

روبرت بورجيس يكتب: رفع الفائدة قد يمنح “وارش” ما يريده “ترامب”

كتب : البورصة خاص
الأربعاء 29 يوليو 2026
كيفن وارش، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي

كيفن وارش، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي

دعونا نحسم هذه النقطة منذ البداية: من المستبعد جداً أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عندما يجتمع صناع السياسة هذا الأسبوع، بعدما أظهرت أحدث البيانات تباطؤ التضخم.

إضافةً إلى ذلك، فإن فرق العمل الخمسة التي أعلن عنها رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش، وسط ضجة إعلامية كبيرة، لمراجعة أساليب البنك المركزي وعملياته، لا تزال في بدايات عملها.

موضوعات متعلقة

كريم مرسى يكتب: التنمية المستدامة والطبقة المتوسطة فى مصر: وجهان لمستقبل واحد

شوين راين يكتب: أسهم الرقائق بين رهانات الصعود ومخاطر النجاح

“بلومبرج”: هل يمنح تراجع التضخم “وارش” فرصة لتثبيت الفائدة؟

فهل يعقل أن يشدد وارش السياسة النقدية قبل ظهور نتائج تلك المراجعات، والمقرر صدورها بحلول نهاية العام؟

مع ذلك، فإن رفع أسعار الفائدة قد يحقق عدة أهداف في وقت واحد بالنسبة إلى وارش، من بينها كسب رضا الرئيس دونالد ترامب، الذي حاول إقالة سلفه جيروم باول، لأنه لم يكن مستعداً لخفض أسعار الفائدة. دعوني أشرح الفكرة.

صحيح أن البيت الأبيض منح وارش تفويضاً غير رسمي عندما تولى قيادة البنك المركزي، يتمثل في إيجاد أي مبرر لخفض أسعار الفائدة حتى تنخفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء الاقتصاد، لكن الواقع مختلف، فسيطرة الاحتياطي الفيدرالي تقتصر على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل جداً، من ليلة واحدة وحتى نحو عامين تقريباً.

أما المحرك الحقيقي لتكاليف الاقتراض طويلة الأجل فهم متداولو السندات، بما في ذلك المعدلات التي تحدد أموراً يهتم بها الرئيس، مثل فوائد الرهن العقاري، وقروض السيارات، وبطاقات الائتمان، وسندات الشركات.

كيف تؤثر مصداقية البنك المركزى في الأسواق؟

اكتشف رئيس الاحتياطي الفيدرالي الراحل آلان جرينسبان ذلك في عام 2004، عندما بدأ البنك المركزي رفع مستهدف سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية من 1% إلى 4.75% بحلول أوائل عام 2006، ليفاجأ بانخفاض عوائد السندات طويلة الأجل.

عُرفت هذه الظاهرة لاحقاً باسم “لغز جرينسبان”، لكنها لم تكن لغزاً بالمعنى الحقيقي، إذ لم يكن رد فعل السوق على ارتفاع أسعار الفائدة القياسية أمراً محيراً.

فالأسواق تنظر إلى المستقبل، وكل زيادة في أسعار الفائدة كانت تعزز قناعة المستثمرين بأن تعهدات صناع السياسة بالسيطرة على التضخم تتمتع بالمصداقية، وانخفضت فوائد الرهن العقاري لأجل 30 عاماً من مستوى بلغ 6.34% في منتصف عام 2004 إلى 5.47% بعد عام واحد.

أراهن أن هذه صفقة سيقبل بها مدير صناديق التحوط السابق ووزير الخزانة الحالي سكوت بيسنت من دون تردد.

فقد قال مطلع العام الماضي إنه وترامب، كانا يركزان بدرجة أكبر على خفض أسعار الفائدة طويلة الأجل بدلاً من التأثير في الاحتياطي الفيدرالي لخفض سعر الفائدة المستهدف.

وهناك تكهنات في الأسواق بأن هذا السيناريو قد يتحقق بالفعل.

وكتب كبير الاقتصاديين في “ويلز فارجو سيكيوريتيز” توم بورشيلي، في مذكرة بحثية للعملاء الأسبوع الماضي: “من الأمور التي سمعناها مراراً من الذين يعتقدون أن الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في أقرب وقت، ربما الأسبوع المقبل، أن وارش، ومن ورائه بيسنت، سيحصلان في نهاية المطاف على ما يريدانه فعلاً، وهو انخفاض العوائد طويلة الأجل”.

وأضاف: “تقوم هذه الفكرة على أن رفع أسعار الفائدة سيعزز مصداقية وارش في مكافحة التضخم، ويقضي على علاوة التضخم المضمنة في أسعار الفائدة طويلة الأجل”.

وسعى وارش، الذي خلف جيروم باول في شهر مايو، إلى تقديم نفسه على أنه مستقل عن البيت الأبيض، رغم رغبة الرئيس المعلنة في أن تمتلك الولايات المتحدة “أدنى أسعار فائدة في العالم”.

وارش يسعى إلى ترسيخ استقلاليته

قال وارش، رداً على سؤال خلال جلسة استماع أمام اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ يوم 15 يوليو بشأن ما إذا كان قد تواصل مع ترامب منذ توليه رئاسة الاحتياطي الفيدرالي: “أقول لكم ما قلته للرئيس مراراً، وما قلته أيضاً لوزير الخزانة: لقد اختاروا شخصاً مستقلاً لأداء مهمة مستقلة، وهذا بالضبط ما أنوي القيام به”.

وأثارت تصريحاته “معضلة” صغيرة، إذ سجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات أكبر انخفاض له في ثلاثة أسابيع رغم نبرته المتشددة.

وفاجأ وارش بالفعل كثيرين بإصراره على مكافحة التضخم.

وفي تعليقها على الشهادة نفسها، أشارت “بلومبرج إيكونوميكس” إلى أن “وارش “، أبدى تشدداً واضحاً في موقفه.

من وجهة نظره، وبعد 63 شهراً ظل فيها التضخم أعلى من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، أصبحت مهمة استقرار الأسعار في وضع أسوأ من مهمة تحقيق التوظيف الكامل.

وإضافةً إلى ذلك، فإن التوسع في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يسهم في زيادة التضخم، لأن أثره في الطلب يظهر بوتيرة أسرع من استجابة جانب العرض، ورغم أنني ذكرت في البداية أن احتمالات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع ضئيلة، فإنها ليست معدومة.

فسوق السندات يسعر احتمالاً يبلغ 38% لرفع سعر الفائدة المستهدف على الأموال الفيدرالية من مستواه الحالي البالغ 3.75%، بعدما كان الاحتمال أقل من 10% قبل جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ.

يملك وارش صوتاً واحداً فقط داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، التي تحتاج إلى سبعة أصوات لتغيير أسعار الفائدة. لكن هذا قد لا يكون عائقاً كبيراً، في ظل إشارات عدد من صناع السياسة إلى احتمال الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.

ويُظهر مؤشر “بلومبرج إيكونوميكس” لقياس توجهات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي أن صناع السياسة، بصورة جماعية، يتبنون حالياً أكثر المواقف تشدداً منذ عام 2023، وهي الفترة التي كانوا يرفعون فيها أسعار الفائدة، مع وجود سبعة أعضاء مصوتين يتبنون مواقف متشددة بوضوح.

هل يكرر وارش نهج أسلافه؟

لا ينبغي تجاهل التقليد الذي جرى عليه رؤساء الاحتياطي الفيدرالي الجدد، والمتمثل في رفع أسعار الفائدة سريعاً بعد تولي المنصب.

فعل “بول فولكر”، ذلك خلال شهرين فقط من توليه المنصب، بينما احتاج كل من آلان جرينسبان، وبن برنانكي، وجيروم باول إلى شهر واحد فقط، بحسب داريو بيركنز، الاستراتيجي في “تي إس لومبارد”.

أما جانيت يلين، فخالفت هذا النهج، إذ لم ترفع أسعار الفائدة إلا بعد مرور 22 شهراً على بدء ولايتها.

وكتب بيركنز في مذكرة بحثية للعملاء: “غالباً ما يتبنى الرؤساء الجدد مواقف متشددة في بداية ولايتهم. هذا يساعدهم على ترسيخ مصداقيتهم في مكافحة التضخم. ولخص بول فولكر هذه الفكرة عندما استقبل أول رفع للفائدة في عهد جرينسبان بقوله: تهانينا، لقد أصبحت الآن مصرفياً مركزياً حقيقياً”.

ولاتزال ولاية وارش في بدايتها، لكنه حتى الآن قال وفعل كل ما يلزم لتخفيف مخاوف المشككين الذين اعتقدوا أنه تولى قيادة أهم مؤسسة مالية في العالم، فقط لتنفيذ رغبات البيت الأبيض.

لذلك، ورغم أن رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع يبدو غير مرجح، فإن “وارش” يدرك بالتأكيد أن ترسيخ موقف متشدد تجاه السياسة النقدية سيعزز مصداقيته أكثر، وسيبعث برسالة طمأنة إلى سوق السندات، التي تبقى في نهاية المطاف صاحبة الكلمة الفصل في تحديد تكاليف الاقتراض، وحتى “ترامب” يفترض أن يكون راضياً عن مثل هذه النتيجة.

المصدر: وكالة أنباء "بلومبرج"
بقلم: روبرت بورجيس، كاتب مقالات رأي لدى "بلومبرج"
الوسوم: الاحتياطى الفيدرالى

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

هل تخسر الولايات المتحدة بتأجيل بناء مراكز البيانات

موضوعات متعلقة

د. كريم مرسي خبير بالأمم المتحدة ومستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسى يكتب: التنمية المستدامة والطبقة المتوسطة فى مصر: وجهان لمستقبل واحد

الثلاثاء 28 يوليو 2026
«ميبكو» للبلاستيك تضخ 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج بالعاشر «عامر»: نستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 4500 طن عبوات سنوياً كتبت ـ سهيلة محمد: تعتزم شركة مصر الدولية للبلاستيك «ميبكو»، ضخ استثمارات بقيمة 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج جديد داخل مصنعها فى منطقة العاشر من رمضان، حسبما قال محمد عامر، رئيس مجلس إدارة الشركة لـ«البورصة». أضاف أن الشركة تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد من قطاعات متعددة بالسوقين المحلى والتصديرى، مع بدء تشغيل الخط الجديد خلال النصف الأول 2026. وتتوقع الشركة، أن يسهم الخط فى رفع الطاقة الإنتاجية بنحو 500 طن سنوياً، ليصل إجمالى الإنتاج إلى 4500 طن سنوياً مقارنة بـ4000 طن حالياً. قال «عامر»، إن إجمالى استثمارات الشركة يبلغ 290 مليون جنيه، تم توجيهها لإنشاء البنية التحتية للمصنع، وشراء خطوط الإنتاج، وتوسعات التشغيل على مدار السنوات الماضية. وتعتمد «ميبكو» على أسواق منها السودان والجزائر والسعودية للتصدير، فى حين تعتزم فتح أسواق جديدة فى ليبيا والعراق. أضاف أن الشركة تواصل العمل على رفع كفاءتها التشغيلية والتوسع الذكى بما يتماشى مع تطورات السوق، خاصة فى ظل ارتفاع الطلب على حلول التغليف والعبوات عالية الجودة من مختلف القطاعات الإنتاجية فى مصر والمنطقة. و«ميبكو» هى شركة مصرية رائدة فى صناعة العبوات البلاستيكية، تأسست عام 1998 فى مدينة العاشر من رمضان، وتتخصص فى إنتاج عبوات بلاستيكية من البولى إيثيلين والبولى بروبلين وPET. وتخدم الشركة، شريحة واسعة من القطاعات الحيوية، تشمل شركات الأدوية والأغذية ومستحضرات العناية الشخصية، والمنظفات والكيماويات، وزيوت السيارات، وتُورد منتجاتها لعدد من الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات، معتمدة على خبرتها فى تصميم وإنتاج العبوات البلاستيكية والعبوات العاقطية بجودة عالية.
مقالات الرأى

شوين راين يكتب: أسهم الرقائق بين رهانات الصعود ومخاطر النجاح

الإثنين 27 يوليو 2026
كيفن وارش، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي
مقالات الرأى

“بلومبرج”: هل يمنح تراجع التضخم “وارش” فرصة لتثبيت الفائدة؟

الأحد 26 يوليو 2026
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.