Efghermes Efghermes Efghermes
الإثنين, أغسطس 10, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    «التضخم» في مدن مصر يرتفع إلى 14.9% خلال يوليو

    "السيسي" يوافق على مقترح إصدار صكوك ضريبية للممولين

    “السيسي” يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب

    باسكال ديفو، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك بي إن بي باريبا

    “بي إن بي باريبا”: مصر لا تحتاج برنامجًا جديدًا مع “صندوق النقد” حتى 2029

    الاقتصاد المصرى

    تباين توقعات «التضخم» فى يوليو وسط إجماع على ارتفاعه خلال أغسطس

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    التضخم

    «التضخم» في مدن مصر يرتفع إلى 14.9% خلال يوليو

    "السيسي" يوافق على مقترح إصدار صكوك ضريبية للممولين

    “السيسي” يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب

    باسكال ديفو، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك بي إن بي باريبا

    “بي إن بي باريبا”: مصر لا تحتاج برنامجًا جديدًا مع “صندوق النقد” حتى 2029

    الاقتصاد المصرى

    تباين توقعات «التضخم» فى يوليو وسط إجماع على ارتفاعه خلال أغسطس

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

ماثيو بروكر يكتب: أزمة إنفانتينو تكشف خللاً أعمق في “فيفا”.. تغيير الرئيس وحده لا يكفي 

"فترة رئاسة إنفانتينو اتسمت بالنهج السلطوي نفسه، واستمرار المخاوف المتعلقة بالأخلاقيات والحوكمة"

كتب : البورصة خاص
الإثنين 10 أغسطس 2026
إنفانتينو

إنفانتينو

“يستطيع رئيس فيفا ترسيخ دعمه من خلال توجيه الأموال إلى العدد الكبير من الاتحادات الصغيرة والأقل تطوراً”

يبدو تراجع جياني إنفانتينو الأخير، حالة نموذجية لتجاوز حدود السلطة من قِبَل قائد غير معتاد على وجود قيود تحدّ من صلاحياته.

انهارت خطة رئيس “فيفا” لبيع حصة في كيان تجاري بقيمة 20 مليار دولار لمستثمرين من القطاع الخاص في غضون أربعة أيام، وذلك مع تصاعد موجة غضب عالمية وتبرؤ حتى أقرب زملائه من المشروع.

موضوعات متعلقة

كورتنى سى. رادش تكتب: “الذكاء الاصطناعى” يكرر خطايا وسائل التواصل الاجتماعى

جوليان لي يكتب: الصين تدفع أوروبا نحو الحمائية مع اتساع الخلل التجاري

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

بات منصبه هو نفسه مهدداً في الوقت الراهن.

ومن المرجح أن يُصاب بخيبة أمل كل من يأمل أن يؤدي تغيير القيادة إلى وقف تكرار الفضائح، فما تحتاجه الهيئةُ الحاكمة لكرة القدم العالمية أكثرَ من أي شيء آخر هو تغييرٌ هيكلي.

تعهد إنفانتينو لم يصمد أمام الزمن

قال إنفانتينو في عام 2016، بعد فوزه برئاسة “فيفا”: “سنعيد صورة “فيفا” والهيبة التي يستحقها وسيصفق لنا الجميع في العالم”، متعهداً بدخول المنظمة حقبة جديدة تتسم بالشفافية. لكن هذا التصريح لم يصمد أمام اختبار الزمن.

بالنسبة إلى كثير من متابعي الرياضة، فإن أكثر ما يلفت الانتباه في عهد إنفانتينو هو مدى ضآلة اختلاف أسلوبه عن أسلوب سلفه سيب بلاتر، الذي استقال ثم مُنع لاحقاً من ممارسة أي نشاط كروي، بعد أن ألقت السلطات الأمريكية القبض على سبعة مسؤولين في “فيفا” بتهم تتعلق بالابتزاز والاحتيال الإلكتروني وغسل الأموال.

رغم عدم وقوع فضائح جنائية مماثلة خلال قيادة إنفانتينو، فإن فترة رئاسته اتسمت بالنهج السلطوي نفسه، واستمرار المخاوف المتعلقة بالأخلاقيات والحوكمة.

على غرار بلاتر وجواو هافيلانج من قبله، بات إنفانتينو يتصرف وكأنه هو التجسيد الحي لكرة القدم نفسها. وأبرز مثال على ذلك الرسالة المؤلفة من 15 صفحة، التي نشرها على “إنستجرام” بعد كأس العالم.

فقد تباهى رئيس “فيفا” بنجاح البطولة، وهاجم مراراً من وصفهم بـ”الكارهين”، ناصحاً المنتقدين الذين “فاتهم كل ذلك الفرح والتلاحم” بمشاهدة مباراة لكرة القدم.

سوء فهم إنفانتينو دوافع الجمهور

يبدو أن إنفانتينو لم يدرك أن بإمكان الناس مشاهدة المباريات والاستمتاع بها، وفي الوقت نفسه رفضه ورفض أسلوب إدارة منظمته، كما لم يدرك أن دوافع المنتقدين قد تكون نابعة من حبهم للعبة الجميلة، وليس من الكراهية.

إن عدم التسامح مع التقارير الانتقادية، حتى بشأن قضايا واضحة تهم المصلحة العامة مثل رفض منح التأشيرات أو تطويع القواعد التأديبية بما يتناسب مع دونالد ترامب، يُعد من سمات المستبد، إلى جانب عدم القدرة على التمييز بين المصالح الشخصية ومصالح الأمة (أمة كرة القدم في هذه الحالة).

تُفسِّر مؤشرات “عقلية الفقاعة” هذه كيف أقدم إنفانتينو على تدبير خطة سرية لبيع حصة بقيمة 4.2 مليارات دولار من المصالح التجارية لـ”الفيفا” إلى مستثمرين يقودهم أحد أقارب ترامب – الذي تربطه به علاقة وطيدة – دون أن يتوقع العاصفة العارمة من الغضب العالمي التي تسببت فيها. بل إن إنفانتينو لم يُشرك حتى أقرب مستشاريه في الأمر.

فالذين يعيشون في معزلٍ عن الواقع ويرفضون شرعية الرقابة الخارجية ليسوا في موقعٍ يؤهلهم لتقييم المزاج العام خارج نطاق أمانهم الضيق.

ما الذي يجعل مسؤولي “فيفا” الكبار يميلون إلى هذا النمط من القيادة؟

يمكن وصف ذلك بـ”متلازمة مزرعة الحيوانات”.

وكما في رواية جورج أورويل الرمزية، قد تأتي قيادة جديدة بأفضل النوايا، لكن ديناميكيات القوة داخل المؤسسات سرعان ما تصبغ النظام الجديد باللون نفسه الذي صبغ سلفه.

ولم يكن هذا التحول مفاجئًا بالنسبة إلى إنفانتينو.

الإطاحة بأجهزة الرقابة في “فيفا”

بحلول منتصف عام 2017، وبعد مضي عامٍ واحدٍ فقط على تدشين عهده الجديد المزعوم بالشفافية، كان “فيفا” قد أطاح برؤساء لجنتي الأخلاقيات والحوكمة، وقبل ذلك بعام، استقال رئيس لجنة التدقيق احتجاجاً على منح الجهاز التنفيذي صلاحية تعيين هذه الهيئات الرقابية وعزلها، وهي هيئات يُفترض أنها مستقلة.

تكمن المشكلة الجذرية في الهيكل السياسي الذي يمنح وزناً متساوياً لكل اتحاد من الاتحادات الأعضاء الـ211 في “فيفا” بموجب نظام “لكل عضو صوت واحد”.

قد يبدو هذا النظام ديمقراطياً؛ بل إن إنفانتينو وصف مقترحه، الذي بموجبه ستُوزع عائدات بيع الحصة بالتساوي على جميع الاتحادات، بأنه “دمقرطة” لكرة القدم.

ومن وجهة نظر عديد من الدول الصغيرة والأقل تطوراً في مجال كرة القدم، يُعد هذا الأمر عادلاً.

قال روجرز بياموكاما، المسؤول في الاتحاد الأوغندي لكرة القدم، لإذاعة “بي بي سي” إن اللاعبين الأفارقة في أوروبا “يُشكلون ركيزة اقتصادية هامة للدوريات الأوروبية بفضل عوائد المشاهدة التلفزيونية، ولكن كم يصل من هذه الإيرادات إلى الاتحادات المعنية لتطوير اللعبة؟”.

إنها شكوى منطقية، فالإجابة هي: لا شيء تقريباً.

ترسيخ شبكات المحسوبية في “فيفا”

تكمن المشكلة من منظور الحوكمة في أن هذا الهيكل يشجع على نشوء شبكات المحسوبية واستمرارها.

يستطيع رئيس “فيفا” ترسيخ دعمه من خلال توجيه الأموال إلى العدد الكبير من الاتحادات الصغيرة والأقل تطوراً.

أما القوى الكروية الكبرى فهي أكبر من أن يُشترى ولاؤها، كما أنها تفتقر إلى التمثيل الكافي داخل “فيفا” مقارنة بحجمها الاقتصادي وعدد سكانها.

فعلى سبيل المثال، تمتلك ألمانيا، التي يبلغ عدد سكانها 84 مليون نسمة ويزيد عدد لاعبيها المسجلين على مليوني لاعب، صوتاً واحداً، وكذلك مونتسرات، التي لا يتجاوز عدد سكانها 4,300 نسمة.

لقد قوضت الحوافز الكامنة في هذا النظام القائم على المحسوبية جهود الإصلاح السابقة، وأفرزت قادةً متعاقبين انتهى بهم المطاف إلى التصرف كأنهم حكام يتمتعون بسلطات شبه مطلقة.

ويتعين تغيير هذا النظام. وقد قدمت جهات عدة مقترحات جادة لإعادة هيكلة “فيفا” على مدى السنوات الماضية.

حلول الحد من المحسوبية في “فيفا”

لا يعني هذا بالضرورة التخلي عن نظام “لكل اتحاد صوت واحد”، على الرغم من أن نظام “التصويت الموزون”، مثل المعمول به في رياضة الرغبي يستحق النظر والدراسة.

لكن الأهم هو الحد من نظام المحسوبية.

يمكن تحقيق ذلك من خلال اعتماد آليات تمويل موضوعية تخضع لرقابة مستقلة، وإشراك الجهات غير الممثلة بشكل كافٍ في هيكل السلطة داخل “فيفا”، مثل ممثلي كرة القدم النسائية، وروابط اللاعبين، والأندية.

إن عدم الاستفادة من الزخم الذي أوجدته الأزمة الحالية سيكون فرصة ضائعة. فمجرد استبدال رئيس “فيفا” دون تغيير النظام الأساسي سيؤدي على الأرجح إلى ظهور نسخة أخرى من إنفانتينو.

بقلم: ماثيو بروكر، كاتب مقالات رأي لدى “بلومبرج”

المصدر: وكالة أنباء “بلومبرج”

الوسوم: الفيفاكرة القدم

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

غدا.. إرسال ترتيبات أولوية وصول التحويلات التنشيطية للمرحلة الـ11 من «بيت الوطن»

المقال التالى

فاتورة الطقس والإسراف فى «المبيدات» تُثقل كاهل المزارعين

موضوعات متعلقة

كورتني سي. رادش، مديرة مركز الإعلام والحوكمة الرقمية في معهد الأسواق المفتوحة
مقالات الرأى

كورتنى سى. رادش تكتب: “الذكاء الاصطناعى” يكرر خطايا وسائل التواصل الاجتماعى

الأحد 9 أغسطس 2026
الصين والاتحاد الأوروبى
مقالات الرأى

جوليان لي يكتب: الصين تدفع أوروبا نحو الحمائية مع اتساع الخلل التجاري

السبت 8 أغسطس 2026
د. كريم مرسي خبير بالأمم المتحدة ومستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسي يكتب: لماذا تمثل «المسؤولية الممتدة للمنتج» فرصة لمصر؟

الخميس 6 أغسطس 2026
المقال التالى
مضخات رش المبيدات الزراعية

فاتورة الطقس والإسراف فى «المبيدات» تُثقل كاهل المزارعين

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.