رفعت صناديق التحوط رهاناتها على هبوط اليورو إلى أعلى مستوياتها منذ مارس 2020، وسط تصاعد الاضطرابات السياسية في فرنسا، مما يزيد الضغوط على الأسواق الأوروبية ويضعف العملة الموحدة.
وأظهرت بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية، أن المتداولين ذوي المراكز ذات الرافعة المالية احتفظوا برهانات على هبوط العملة الأوروبية بقيمة تقارب 11.8 مليار يورو (13.2 مليار دولار) خلال الأسبوع المنتهي في 20 أكتوبر.
وزادت المراكز البيعية الصافية بمقدار 1.305 ألف عقد لتصل إلى 94.138 ألف عقد، وهو أعلى مستوى منذ مارس 2020، وفقاً للبيانات الصادرة أمس الجمعة.
وتتصدر فرنسا بؤرة القلق في أسواق السندات خلال الشهر الجاري، في ظل تعثر المشرعين في معالجة أعباء الدين العام، واندلاع مواجهات بين المحتجين والشرطة بسبب تكاليف المعيشة، فيما تستعد الحكومة لمزيد من الاحتجاجات والتوترات خلال عطلة نهاية الأسبوع.








