قال حسين عبد الرزاق عضو المكتب السياسى لحزب التجمع ان جهبة الانقاذ الوطنى من اجل مصر مطالبة بخوض انتخابات البرلمان القادم موحدة وطبقا لبرنامج انتخابى يجسد اهداف ثورتى 25 يناير و30 يوليو هيحقق الحد الادنى من العدالة الاجتماعية وتحول ديمقراطى حقيقى واستقرار وامن الوطن والمواطنين .
واكد عبد الرازق فى تصريح له – السبت – ان تأسيس الجبهة بالنسبة للمصرين الرافضين لنظام الحزب الوطنى ولجماعة الاخوان المسلمين والدولة الاستبدادية، – سواء كانت دولة الحزب الواحد او دولة المرشد، – بديلا ديمقراطيا يؤسس لدولة مدنية تقوم على “المواطنة” باعتبارها مناط الحقوق والواجبات.
واضاف عبد الرازق ليس صحيحا ان جبهة الانقاذ فقدت مبرر وجودها وأنجزت اهدافها، فدورها خلال الفترة الانتقالية الحالية وتحقيق اهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيو مازال بالغ الاهمية.
وأنهى تصريحاته :” ان هذه المرحلة تشهد تشكيل لجنة صياغة الدستور وتعديله جذريا – وهناك خطر استمرار جوهر الدستور الاخوانى السلفى (دستور 2012) فى ظل الدور الذى يلعبه حزب النور السلفى والخضوع لإملااته وابتزازه باسم الدين او تيار الاسلام السياسى ، وكذلك صياغة قانون جديد لمباشرة الحقوق الاساسية وقانون جديد لانتخاب المجالس النيابية ورئيس الجمهورية يتوافق مع الدستور الجديد ومع المعايير الدولية للانتخابات الحرة النزيهة، والغاء ترسانة القوانين المقيدة للحريات.








