Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, مايو 20, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الورق

    هل تكفى إعادة الهيكلة الورقية لإنقاذ الهيئات الاقتصادية الخاسرة؟

    20 مليون جنيه حصيلة "ضريبة الملاهى" فى الساحل الشمالى منذ بداية الصيف

    كيف تحولت “حفلات الساحل” إلى عصب اقتصادى للفنادق والطيران؟

    اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، صورة أرشيفية.

    السيسى يوجه “المركزى” باحتواء التضخم وتعزيز الاحتياطى

    وزير الاستثمار: مصر تمضى بثبات نحو اقتصاد أكثر تنافسية واندماجًا

    وزير الاستثمار: مصر تمضى بثبات نحو اقتصاد أكثر تنافسية واندماجًا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الورق

    هل تكفى إعادة الهيكلة الورقية لإنقاذ الهيئات الاقتصادية الخاسرة؟

    20 مليون جنيه حصيلة "ضريبة الملاهى" فى الساحل الشمالى منذ بداية الصيف

    كيف تحولت “حفلات الساحل” إلى عصب اقتصادى للفنادق والطيران؟

    اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري، صورة أرشيفية.

    السيسى يوجه “المركزى” باحتواء التضخم وتعزيز الاحتياطى

    وزير الاستثمار: مصر تمضى بثبات نحو اقتصاد أكثر تنافسية واندماجًا

    وزير الاستثمار: مصر تمضى بثبات نحو اقتصاد أكثر تنافسية واندماجًا

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

مَنْ يقود الاقتصاد العالمى؟

كتب : البورصة خاص
الإثنين 23 ديسمبر 2013

بقلم: هارولد جيمس ودومينيكو لومباردي

فيما يتعلق بالقيادة الاقتصادية، كانت الولايات المتحدة هى المهيمنة، كما كانت بريطانيا فى القرن التاسع عشر وأسبانيا فى السادس عشر، لذا يعتقد بعض الصينيين والأوروبيين أن القرن القادم لهم. فهل هذا صحيح؟ وهل ينبغى أن يرغبوا فى ذلك؟

موضوعات متعلقة

جوليانا ليو تكتب: “بوينج” تعود إلى الصين بصفقة 200 طائرة وسط صعود “إيرباص” و”كوماك”

شيخ عمر سيلا يكتب: خمسون عامًا من الشراكة… وأثر يمتد للمستقبل

الدكتور أشرف حجر يكتب: المحاسبة لم تعد دفاتر.. بل عقل الشركات الحقيقي

إن أول وأهم شروط القيادة الاقتصادية العالمية هو الحجم، فكلما كان الاقتصاد كبيراً زادت أهميته النظامية، وثقلت وزن ممثليه السياسيين فى صناعة القرار الدولى.

والولايات المتحدة هى أكبر اقتصاد فى العالم، ويبلغ ناتجها المحلى الإجمالي16.7 تريليون دولار، أما الناتج الأوروبى بقيمة 12.6 تريليون دولار يضعها فى المركز الثاني، بينما تأتى الصين فى المركز الثالث بناتجها البالغ 9 تريليونات دولار، وبمعنى آخر فإن الاقتصادات الثلاثة كبيرة بما يكفى لتكون قائدة للاقتصاد العالمي.

ومع ذلك، فإن الآفاق المستقبلية لأى اقتصاد عامل حاسم فى احتمالات قياداته كما أنها من أخطر التحديات أمامه، لا يوجد أحد يتوقع أن تنمو منطقة اليورو أسرع من الولايات المتحدة فى السنوات أو العقود القادمة.

وبالرغم من أن الصين يتوقع لها أن تتفوق على الولايات المتحدة فيما يتعلق بالناتج المحلى الإجمالى بحلول 2020، فإن إجراءات التحكم فى عدد السكان الصارمة التى دامت عقودا سوف تضعف النمو على المدى البعيد مما سيجعل الاقتصاد الأمريكى الأكثر ديناميكية فى الثلاثة.

وهناك شرط آخر للقيادة الاقتصادية العالمية وهو الأهمية النظامية التجارية والنقدية والمالية، فعلى عكس الصين، التى تعتبر قوة تجارية كبيرة ولكن إمكاناتها النقدية والمالية غير متطورة بما يكفي، فإن أوروبا تفى بشرط الأهمية النظامية فى المجالات الثلاثة.

كما أن هناك جانبا آخر معنوياً للقيادة، فكونك قائدا عالميا حقيقيا يعنى تشكيل ووصل الهياكل الاقتصادية العالمية التى ستعمل الدول والأسواق وفقا لها، وهو شيئا تقوم به الولايات المتحدة على مدار 70 عاما.

كما وضعت الولايات المتحدة فى مؤتمر بريتون وودز فى عام 1944 النظام النقدى والمالى العالمى بعد الحرب العالمية الثانية، وتركز الإطار الأساسى حول الدولار الأمريكى الذى نجا من الأزمات المالية وتفكك الاتحاد السوفيتى ودخول الكثير من الاقتصادات المتطورة فى الاقتصاد العالمي.

واليوم، تستند القيادة الأمريكية فى التجارة العالمية والإدارة المالية والنقدية على نقاط قوى متداخلة، فالولايات المتحدة تقدم للعالم عملة دولية رئيسية، وتعد جزءا حيويا من الطلب العالمي، وتخلق الاتجاهات الجديدة فى التشريع المالي، كما أن لديها بنكاً مركزياً يعد ملاذ الإقراض الأخير الحقيقى للعالم.

وبخلاف تقديم منفعة عامة للعالم، فإن توفير عملة عالمية مركزية يحمل فوائد محلية عظيمة، وهذا لأن الولايات المتحدة تقترض وتدفع لوارداتها بعملتها، لذا لا تواجه مصاعب فى ميزان المدفوعات، وهذا ما سمح لها بإدارة العجز الضخم والمستمر فى الحساب الجارى منذ أوائل 1980.

وأثارت هذه العجوزات مخاوف متواصلة بشأن قدرة النظام على الاستمرار، وتوقع الكثير من المراقبين – معظمهم من خارج الولايات المتحدة – زواله الوشيك، ومع ذلك نجا النظام فى كل مرة، وهذا لأنه قائم على مقايضة وظيفية تقوم فيها الولايات المتحدة باستخدام أموال دول أخرى لتعمل كالمحرك الرئيسى للطلب العالمي.

وفى الواقع، يرجع معظم الفضل فى نجاح الاقتصادات القائمة على الصادرات مثل ألمانيا واليابان والصين إلى قدرة أمريكا على استيعاب حصة كبيرة من الصادرات العالمية، لذا هم فى حاجة إلى الدفع لأمريكا للقيام بهذا الدور.

وعلى هذه الخلفية، تعرضت الدول المصدرة الكبرى مؤخرا لضغط شديد لتصحيح فوائضها الخارجية باعتبار هذه الخطوة جزءاً من مسئوليتها العالمية، وبينما أدى هذا الضغط إلى تخفيض الفوائض الصينية واليابانية بشكل كبير، فإن فائض منطقة اليورو ينمو، ويتوقع صندوق النقد الدولى أن يصل فائضها إلى %2.3 من الناتج المحلى الإجمالى هذا العام، أى أقل قليلا من الفائض الصيني.

ورغم الأزمة المالية فى 2008، بقيت الولايات المتحدة قائداً لا نزاع فيه للتمويل العالمي، وبالفعل لا يوازى الأسواق الأمريكية فى عمقها وسيولتها وأمانها أحدا مما يجعلها قواطب لرأس المال العالمى خاصة فى أوقات الأزمات المالية. وينبغى على الأوروبيين أن يتساءلوا إذا كانوا بالفعل يريدون تحمل المخاطر المرتبطة بمركز يأتى فى قلب نظام مالى عالمى ضخم ومعقد، والتحكم فى النظام المالى العالمى يبدو ككأس القيادة العالمية، ولكن بالنسبة للاقتصادات غير المستعدة يتحول الأكسير فى الكأس إلى سم.

 

إعداد: رحمة عبدالعزيز

المصدر: موقع بروجكت سينديكيت

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

الجمارك توقف اجراءات خفض الجمارك على السيارات الاوربية والتركية لمدة عام

المقال التالى

تأجيل قضية إبراهيم سليمان لـ 25 فبراير

موضوعات متعلقة

جوليانا ليو، كاتبة مقالات رأي لدى بلومبرج
مقالات الرأى

جوليانا ليو تكتب: “بوينج” تعود إلى الصين بصفقة 200 طائرة وسط صعود “إيرباص” و”كوماك”

الثلاثاء 19 مايو 2026
شيخ عمر سيلا
مقالات الرأى

شيخ عمر سيلا يكتب: خمسون عامًا من الشراكة… وأثر يمتد للمستقبل

الأحد 17 مايو 2026
الدكتور أشرف حجر - المحاسب القانوني
مقالات الرأى

الدكتور أشرف حجر يكتب: المحاسبة لم تعد دفاتر.. بل عقل الشركات الحقيقي

الأحد 17 مايو 2026
المقال التالى
تأجيل قضية إبراهيم سليمان لـ 25 فبراير

تأجيل قضية إبراهيم سليمان لـ 25 فبراير

جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.