كشف الدكتور عمرو قنديل وكيل أول وزارة الصحة والسكان لشئون الطب الوقائى أن عدد الأشخاص التى أتت من أخطر ثلاثة دول تنتشر بها مرض الإيبولا و هم ( ليبريا و سيراليون و غينيا) هى 3992 شخص منذ 3 أغسطس عقب اعلان منظمة الصحة العالمية بخطر انتشار المرض فى العالم.
أكد قنديل خلال حواره لقناة السى بى سى أن جميع الأجهزة الخاصة بالكشف عن ارتفاع درجة حرارة الركاب، المستخدمة من قبل أطباء الحجر الصحى بالموانئ والمطارات، تعمل بكفاءة.
و أضاف أن اجراءات الحجر الصحى تتمثل فى الكشف عن درجة الحرارة و حصول القادم من تلك الدول على كروت توعية بجانب ملئ كروت مراقبة صحية يذكر فيها الاسم و ارقام التليفون لمتابعة الحالات فى فترة الحضانة البالغة 21 يوم.
و أوضح أن الاجراءات الأخرى تتمثل فى تخصيص مستشفى واحدة بها جناح خاص منعزل عن المستشفى لعزل حالات المشتبه فيهم لتعرضهم لمرض الإيبولا.








