على الرغم من عدم تحقق توقعاته السابقة بوصول متوسط سعر جالون البنزين في الولايات المتحدة إلى خمسة دولارات سنة 2012 ، عندما نوه عنها في تصريحات أطلقها عام 2010 وارتفعت عند مستوى 4 دولارات فقط، إلا أن “جون هوفميستر” ينتظر ارتفاعا جامحا مرة أخرى.
ويرى الرئيس التنفيذي السابق لشركة “شل” في الولايات المتحدة مع تصريحاته التي نقلتها “يو إس إيه توداي” أن فرح الأمريكيين خصوصا السائقين بقرب كسر جالون البنزين مستوى دولارين للجالون لن يدوم طويلاً.
فالجولة القامة من ارتفاع سعر برميل النفط بين 80 إلى 90 دولارا ستبدأ لاحقاً هذا العام، وربما 100 دولار مع نهاية العام الحالي أو بداية 2016.
لذا فهو لا يزال يرى 5 دولارات للجالون تلوح في الأفق، فيما ستكون 2016 سنة انتخابات رئاسية، حيث تميل الأسعار للارتفاع تماما كما حدث في الانتخابات الماضية وبلغت 4 دولارات.
ويرى “هوفميستر” أن الطلب على النفط خلال السنوات القادمة سينمو ليقترب به من 100 مليون برميل يومياً، “لذا أعتقد أننا سنرى 5 دولارات للجالون خلال هذا العقد مع نقص الوقود في مناطق عديدة من العالم” على حد قوله.
لكن تبدو توقعاته متفائلة كثيرا إذا أُخذ في الحسبان ما تنتظره إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تراوح متوسط سعر الجالون عند 2.33 دولار هذا العام، و2.72 دولار العام القادم.
لكن قناعة”هوفميستر” عن المبالغة في تخمة المعروض العالمي من النفط يشاركه فيها بعض نظرائه العاملين في المجال النفطي لا سيما الرئيس التنفيذي لشركة “كونوكوفيليبس “رايان لانس”، فيما يرى الأخير أن أسعار النفط يمكن أن تنتعش بصورة أسرع مما هو متوقع تماما كما حدث بعد انتهاء الكساد عام 2009.
ويرى “لانس” أنه ساد شعور بالقلق تجاه الاقتصاد العالمي في تلك الفترة وتراجعت الأسعار بين 30 و40 دولارا، لكن ما لبث عدة أشهر حتى ارتفعت إلى مئة دولار.
وكالات








