محمد طيرة: اقتراض 12 مليون جنيه من بنك الإسكندرية لإنشاء مصبغة جديدة
مليونا دولار صادرات مستهدفة للشركة العام الجارى
تعتزم شركة طيرة الصناعية للغزل والنسيج، ضخ استثمارات جديدة بقيمة 14 مليون جنيه لإنشاء مصبغة جديدة وتطوير خطوط إنتاجها خلال العامين المقبلين. وقال محمد طيرة، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة والجمعية المصرية لشباب الأعمال، فى حوار لـ«البورصة»، إن الشركة تعمل حالياً على الانتهاء من التصاريح الخاصة بإقامة المصبغة الجديدة بمحافظة الإسكندرية.
وفقاً لطيرة تبلغ التكلفة الاستثمارية للمصبغة 12 مليون جنيه، تقترضها الشركة من بنك الإسكندرية خلال الفترة المقبلة. ويستغرق إنشاء المصبغة نحو 9 أشهر من تاريخ الحصول على التصاريح القانونية، وتبلغ طاقتها الإنتاجية 10 أطنان من القماش يومياً. وقال طيرة إن الشركة تعتزم إقامة وحدة جديدة لتصنيع الملابس الجاهزة باستثمارات تصل إلى مليونى جنيه بتمويل ذاتى من الشركة.
وأوضح أن الوحدة الجديدة ستخصص 50% من إنتاجها للتصدير والباقى للسوق المحلى. وتعد شركة «طيرة» الصناعية للغزل والنسيج شركة عائلية، متخصصة فى إنتاج خيوط «الأكليرك»، والخيوط القطنية المعروفة باسم open end، والقماش التريكو الدائرى الذى يصنع منه الملابس الداخلية، وتبلغ استثماراتها القائمة 60 مليون جنيه، وفقاً لنائب رئيس مجلس إدارة الشركة. وتستهدف «طيرة الصناعية» رفع حجم صادراتها إلى مليونى دولار خلال العام الجارى، مقارنة بصادرات أقل بنسبة كبيرة– رفض ذكرها- خلال العام الماضى، حسب طيرة.
وأشار إلى أن الشركة تصدّر منتجاتها لأسواق عدد من الدول العربية على رأسها الكويت، والمغرب، وتونس، والسعودية، والأردن، وليبيا، على الرغم من الصراعات التى تشهدها، وكذلك تصدر لإيطاليا والدانمارك واليونان والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال نائب رئيس«طيرة الصناعية للغزل والنسيج»، إن الشركة لا تعمل حالياً بكامل طاقتها الإنتاجية نتيجة عدم وجود عمالة فنية مدربة ومنتظمة، وكذلك عدم قدرتها على تدبير تكلفة المادة الخام لكل الطلبيات التى ترد إليها، فى الوقت الذى تعزف البنوك عن تمويل قطاع الغزل والنسيج.
وأضاف «طيرة»: «حال الحصول على تمويل من البنوك ستصل القدرة التصديرية للشركة إلى 5 كونتينرات فى الأسبوع، بدلاً من تصدير كونتينرواحد شهرياً»، وأشار إلى أن البنوك أحجمت عن تمويل قطاع الغزل والنسيج بسبب المشاكل الدائرة فيه منذ فترة. وتابع أن قطاع الغزل والنسيج فى مصر يضم مصانع صغيرة ومتناهية الصغر ومتوسطة، وأنه فى حاجة ماسة للاهتمام الحكومي، خاصة أن 50% من حجم سوق الملابس الجاهزة عبارة عن مصانع من هذا النوع.
وأشار إلى أن «الجمعية المصرية لشباب الأعمال» الذى يتولى منصب نائب رئيس مجلس إدارتها، كان لها دور فى إقامة مركز التسويق الدولى الذى كان يتبع وزارة الصناعة والتجارة الخارجية لمساعدة صغار المنتجين وتأهيلهم من أجل الحصول على فرص تصديرية بالخارج من خلال تدريبهم على عدد من المهارات ترفع قدرتهم على التعامل مع العميل، وكذلك رفع جودة المنتج الذى يتم تصديره.
وذكر أن فكرة إقامة المركز جاءت عندما رأت لجنة صناعة الغزل والنسيج بشباب الأعمال أن هناك ورشاً تمتلك خطوط إنتاج صغيرة تستطيع أن توظف عدداً معيناً من العمالة، لكن ينقصها القدرة على إنتاج ملابس تخضع لمعايير الجودة العالمية، وتستطيع المنافسة فى السوق الخارجي. وأضاف أن المركز تم إغلاقه بعد فترة قليلة من العمل بسبب رغبة المصنعين الكبار فى احتكار السوق وعدم السماح للشركات الصغيرة بالحصول على حصة من المنتجات المصدرة– حسب قوله.







