“أبيتو”: إتاحة الكهرباء للمشروعات بأسعار مخفضة عقب إتمام “سد النهضة”
قال وزير الصناعة الإثيوبى أحمد أبيتو، إن الحكومة الإثيوبية، تسعى لتدعيم العلاقات الاقتصادية مع مصر، عبر الانتهاء من إجراءات تخصيص 2 مليون متر مربع من الأراضى بإثيوبيا لإقامة منطقة صناعية مصرية هناك، يديرها رجل الأعمال أحمد السويدى.
ونفى وجود أى تحديات فى التعاون الإقتصادى بين البلدين.
وأكد أبيتو لـ”البورصة” أن العلاقات المصرية الإثيوبية لن تتأثر على المستويين السياسى والاقتصادى بأعمال بناء سد النهضة، وقال: “بالعكس.. ستوفر الحكومة الإثيوبية الكهرباء للمصانع المصرية العاملة هناك بأسعار بسيطة عقب الانتهاء من أعمال بناء السد”.
وأوضح أن لجنة ثلاثية من السودان ومصر وإثيوبيا، تبحث آليات تخزين المياه بالسد، وعدم الإضرار بالدول الأخرى.
وأشار إلى أن العلاقات الاقتصادية فى منأى عن سد النهضة والمشاورات حوله.
كما أن المصدرين الإثيوبيين، يسعون إلى تعزيز صادراتهم لمصر، والتى تتركز فى البن وبعض المحاصيل الزراعية.
وبحسب بيانات مكتب التمثيل التجارى فى أديس أبابا، بلغت صادرات مصر لإثيوبيا 85 مليون دولار خلال النصف الأول من العام الحالى، بزيادة %33 عن الفترة نفسها، بينما بلغت الواردات الإثيوبية الى مصر نحو67 مليون دولار العام الماضى.
وأشار إلى أن غرفة التجارة الإثيوبية، تبحث عقد عدد من المعارض بمصر خلال الفترة المقبلة، مؤكدا مواظبة الجانب الإثيوبى فى المشاركة السنوية بفعاليات معرض القاهرة الدولى.
قال إن أوجه الاستثمار فى إثيوبيا متعددة، لأنها دولة مستهلكة وليست صناعية.. وبالتالى نتائج اى استثمارات فيها مربحة.
وأضاف أبيتو: “إذا أراد أى رجل أعمال دولى، أن يستثمر فى بلدنا، فنؤكد له أن لدينا قطاعات تصنيعية كبيرة تنتظر الفرص الاستثمارية لتنميتها”.
وأشار إلى وجود قطاعات أهمها الغزل والنسيج، إذ يحتاج السوق الإثيوبى للاستثمار فى مجالات إنتاج الغزل والمنسوجات والملابس الجاهزة والمفروشات.
كما يوجد قطاع الجلود والمنتجات الجلدية، وهومن القطاعات الواعدة، خصوصا أن إثيوبيا تتمتع بثروة من الجلود الخام، وتحتاج لاستثمارات فى هذا المجال، لتصنيع الأحذية والملابس الجلدية، والأمتعة، وحقائب اليد، والقفازات، والدباغة والتصنيع المتكامل.
وأضاف “أبيتو”، أنهم فى حاجة إلى زيادة التعاون المصرى فى المجال الطبى.
ومن الناحية التصنيعية يفتقر السوق الإثيوبى إلى صناعة مدخلات الإنتاج الأساسية من الأدوية.
كما تحتاج لاستثمارات جديدة فى مجالات المواد الكيميائية والأسمدة والدهانات والصناعات المعدنية والهندسية ومنتجات الورق والبلاستيك.
وفى مجال التجهيز الزراعى، حدد احتياجات السوق الإثيوبى فى تجهيز الفواكه والخضراوات، وتجهيز منتجات اللحوم، وإقامة مزرعة للألبان، وإنشاء مزارع سمكية، والعمل بالتصنيع السمكى.
وحدد مجالات الصناعات الغذائية فى تجهيز التوابل وصناعة أغذية الأطفال، والبن المحمص والمطحون، والقهوة القابلة للذوبان، والشاى، والخميرة والخل، والمايونيز والعسل الصناعى، والمنتجات الغذائية المماثلة، وتخمير النبيذ.








