Efghermes Efghermes Efghermes
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • Login
جريدة البورصة
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصري

    217 مليون دولار مبيعات الأجانب والعرب فى أدوات الدين الحكومية

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    مصر تحقق 215 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء 2024/ 2025

    وزارة المالية ؛ الإيرادات الضريبية ؛ الصكوك السيادية

    “المالية”: مد فترة تقديم إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    “التخطيط”: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال 2024-2025

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
    الاقتصاد المصري

    217 مليون دولار مبيعات الأجانب والعرب فى أدوات الدين الحكومية

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    مصر تحقق 215 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء 2024/ 2025

    وزارة المالية ؛ الإيرادات الضريبية ؛ الصكوك السيادية

    “المالية”: مد فترة تقديم إقرارات الضريبة العقارية حتى نهاية سبتمبر

    الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية

    “التخطيط”: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال 2024-2025

  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
جريدة البورصة
لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج

التطهير الثورى والتحول الاقتصادى

كتب : admin
السبت 15 سبتمبر 2012

بقلم عمرو لمعي

يمر الوطن بأوقات عصيبة ولحظات فارقة، وها نحن نبدأ أو نأمل أن فى بدء مرحلة جديدة من العمل والبناء تأتى أولويات التنمية الاقتصادية فى مقدمة أولوياتها، خاصة أن جميع مشاكلنا هى فى الواقع مظاهر وأعراض لضعف الأداء الاقتصادى وعلاجه هو بالتالى الأساس المحرك لعلاج جميع مشكلاتنا.

موضوعات متعلقة

روبرت بورجيس يكتب: رفع الفائدة قد يمنح “وارش” ما يريده “ترامب”

كريم مرسى يكتب: التنمية المستدامة والطبقة المتوسطة فى مصر: وجهان لمستقبل واحد

شوين راين يكتب: أسهم الرقائق بين رهانات الصعود ومخاطر النجاح

ويعلم الجميع أن تحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة والتى نادت بها ثورة يناير تحتاج إلى إحداث نمو اقتصادى بمعدلات مرتفعة، وقد اتفق على المتطلبات الأساسية لتحقيق هذا النمو، حيث إن الأحزاب اليسارية فى أوروبا وآسيا بما فيها الحزب الشيوعى الصينى قد تبنت سياسات التحرر الاقتصادى على مدار عدة عقود بدءا من ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى.

ونجحت دول شرق أوروبا وروسيا والصين والهند فى تحقيق معدلات تنمية مرتفعة تتجاوز 8% سنويا وتصل الى 15% سنويا فى حالة الصين لمدد طويلة، ما أسفر عن حدوث طفرة كبيرة فى قدرات هذه الدول الاقتصادية والاستراتيجية والعسكرية نظراً لتزايد إمكاناتهم فى جميع المجالات تأسيساً على النجاح الاقتصادى وتراكم الثروة.

وحتى نستطيع أن نلحق بهذا الركب فإننا نحتاج لإدارة رشيدة وجريئة فى وقت واحد، ولعل القارئ يدرك أن هذا يتناقض مع الأيادى المرتعشة التى أصبحت فى كل مكان من الإدارات الحكومية إلى إدارات البنوك والمصارف وجميع المتفاعلين مع الأنشطة الاقتصادية بأنواعها. وشهدت الفترة الأخيرة تمادى كثير من العاملين فى الأجهزة الرقابية وكذلك من أصحاب الأقلام والإعلاميين بشدة فى انتقاد بل والهجوم على رجال الأعمال وكذلك على المسئولين الحكوميين الذين تعاملوا بشىء من الجرأة أثناء ممارسة وظائفهم خلال الفترة الماضية.

فنحن طالما نادينا وسمعنا عن محاربة الروتين وطالما قرأنا أن الوزراء ورؤساء المصالح والهيئات النموذجيين هم من ينسفون الروتين لدفع العمل والنشاط الاقتصادى لما فيه من مصالح للبلاد والعباد، ثم ما لبثنا أن انقضضنا بعد الثورة، ونحن من أشد مؤيديها، على كل صاحب مشروع استثمارى لنبحث فيما قام به خلال السنوات الماضية وما وقعه من تعاقدات وقد شمل ذلك مشروعات تنمية عقارية إضافة الى عمليات الخصخصة.

وفى إطار هذا التطهير الثورى، تم إلغاء وفسخ عدد من العقود شملت عقود بيع أراضى الدولة، كما تم فسخ عقود بيع شركات تمت تطبيقا لسياسات الخصخصة بعد أن لجأ المعارضون لهذه السياسة إلى محاكم القضاء الإدارى التى قضت بفسخ عدد من عقود الخصخصة وبرد الشركات مرة أخرى لملكية الدولة، وامتدت عملية التطهير الثورى تلك لملاحقة عدد من رجال الأعمال والمسئولين السابقين وصدرت أحكام مشددة بالسجن على بعضهم ومازال البعض الآخر ينتظر انتهاء المحاكمة.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الإجراءات المتخذة تحت عنوان الثورة والتطهير الثورى فى المجال الاقتصادى اتسمت فى غالبيتها بالانفعالية والعشوائية، والتسرع فى إحالة مواطنين بل وبعض المستثمرين الأجانب إلى أجهزة التحقيق والنيابة العامة، ولا نتجنى إذا ذهبنا إلى أن مجمل هذه الإجراءات المصحوبة بتغطية إعلامية يمكن القول بأنها تشهيرية فيما يخص المستثمرين ورجال الأعمال والمسئولين السابقين فى الدولة وخلقت أجواء سلبية للغاية سوف تعيق أداء المستثمرين فى المستقبل كما سوف تكبل أيادى المسئولين الحكوميين بلا أدنى شك ولفتره طويلة.

ونود أن نشير هنا إلى أننا يجب أن نعتاد فى ضوء العملية الديمقراطية على التحول فى المجال الاقتصادى من سياسات يمينية أو ليبرالية إلى سياسات يسارية أو اشتراكية والعكس من وقت لآخر.

وللناظر هنا أن يرى بكل وضوح مثل هذا التحول والذى يجرى فى أوروبا وآسيا منذ فترة طويلة، إلا أن الملاحظ أن مثل هذا التحول لا ينتج عنه فى الأغلب الأعم عمليات تطهير انتقامية كما يحدث فى مصر.

ويمكن ملاحظة أن مثل هذا التطهير الانتقامى يصيب فى الأغلب المستثمرين والمسئولين عند التحول من اليمين إلى اليسار وليس العكس، ونذكر ما تم عند التحول الأول فى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضى من تنكيل بملاك الشركات المؤممة والمصادرة والتى وضعت تحت الحراسة إلى آخره من صور نقل الملكية قسرياً.

ولا أذكر، وليذكرنى من يرى غير ذلك، وقوع هذه الأحداث عند التحول من اليسار إلى اليمين فى منتصف السبيعنيات ثم فى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى، فالتحول يساراً لم يستغرق سوى سنين محدودة بينما الاتجاه يمينا يحتاج عادة لمدد طويلة نسبيا حتى يطمئن رجال الأعمال والمستثمرين لجدية الدولة فى اتباع سياسات تشجع القطاع الخاص على العمل والاستثمار والمخاطرة بأموالهم ووقتهم واحترام الملكية الخاصة وعدم التعدى عليها بالمصادرة أو التأميم أو غيره من الوسائل كالحراسة وغيرها من الاجراءات الاستثنائية، كما أن ظهور طبقة من المديرين الأكفاء الذين يتمتعون بالقدرة على العمل والمنافسة فى سوق حر والتعامل والتنافس فى الأسواق الدولية بآلياتها يحتاج لفترات طويلة لتراكم الخبرات وانتقالها من جيل إلى جيل.

لذلك ولغيره، نقول إن الانتقال من اليسار إلى اليمين فى السياسات الاقتصادية أصعب بكثير من الانتقال من اليمين إلى اليسار، ولهذا نرى ضرورة أن يحرص أصحاب القرار على عدم الانسياق وراء الاقتصاديين والإعلاميين ذوى الاتجاهات والايدولوجيات اليسارية فيما يدعون إليه من تحطيم وتنكيل بالمستثمرين والمسئولين أصحاب الفكر الآخر من الأيديولوجية الاقتصادية، حيث إن استعادتهم إذا ما احتاج لهم النشاط الاقتصادى ستكون أصعب ولن يدفع ثمن غيابهم أو عزوفهم فى النهاية سوى الدولة والمجتمع ككل.

لذلك نرى أن تتم حماية المسئولين عن إدارة الاقتصاد وكذلك المستثمرين عند كتابة الدستور الجديد، وأن تتم الحماية لأصحاب الأيديولوجيات اليمينية واليسارية على السواء. ومؤدى ذلك أن يدرك الجميع أن التحول من سياسة اقتصادية يسارية تعتمد على الحد من الحرية الاقتصادية وعلى تحجيم النشاط الاستثمارى الخاص مع زيادة دور الدولة فى النشاطين الاقتصادى والاستثمارى إلى سياسة يمينية تزيد من تحرير النشاطين الاقتصادى والاستثمارى الخاص وتقلل أو تحجم دور الدولة فى النشاط الاقتصادى وتقصره على دور المنظم والمراقب لمنع الاحتكار والتلاعب بالاسواق هو أمر طبيعى أن يحدث من وقت لآخر ولا يجب أن يؤدى إلى أعمال تنكيل أو انتقام من القائمين أو المنفذين للسياسات المتروكة، وهو ما لا يعنى بالطبع حماية مرتكبى جرائم النهب أو النصب تحت أى مسمى.

كما يجب أيضا حماية العقود التى أبرمت مع الدولة أو أى من هيئاتها والوفاء بالتزاماتها، بحيث لا يضار أى مستثمر سواء محلياً أو أجنبياً عند تغيير المسئول أو تغيير السياسات الاقتصادية طالما أن التعاقد جاء بشكل قانونى وقت إتمامه، فيما يتحمل الموظف العمومى المسئولية عن فساد التعاقد أو عدم توازن الحقوق والالتزامات وإذا أهدرت حقوق الدولة، على أن تحال جميع المنازعات من هذا النوع إلى لجان من الخبراء لإقرار مدى سلامة أو فساد التعاقد من الناحية الاقتصادية فى حينه وفى ضوء السياسات المتبعة فى وقت توقيعه.

فإذا لم يطمئن المستثمرون إلى أن الدولة ستفى بالتزاماتها فهى ليست مؤهلة للتعاقد ولن تجدى محاولات إقناع القطاع الخاص بالقيام بدور مهم فى الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادى المأمول.

وفى الوقت نفسه، يجب ألا تأتى عمليات التطهير من الفساد على الصالح بجانب الطالح من رجال أعمال ومسئولين كبار، فإذا لم يلتزم الجراح الحذر المطلوب عند إزالة الأورام من الجسم واتصف بالغلو والجور، فالنتيجة معلومة من إصابة المريض بالعجز الجزئى أو الكلى أو الوفاة، وهو ما لا نتمناه لاقتصاد بلدنا الغالى ومقدرات مواطنيه الأحرار.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر واتس اب اضغط هنا

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من جريدة البورصة عبر التليجرام اضغط هنا

المقال السابق

إطلاق شركة أبو ظبى الوطنى القابضة نهاية العام الجارى

المقال التالى

ماذا لو تدفق الاستثمار الأجنبى؟

موضوعات متعلقة

كيفن وارش، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي
مقالات الرأى

روبرت بورجيس يكتب: رفع الفائدة قد يمنح “وارش” ما يريده “ترامب”

الأربعاء 29 يوليو 2026
د. كريم مرسي خبير بالأمم المتحدة ومستشار وزير البيئة السابق
مقالات الرأى

كريم مرسى يكتب: التنمية المستدامة والطبقة المتوسطة فى مصر: وجهان لمستقبل واحد

الثلاثاء 28 يوليو 2026
«ميبكو» للبلاستيك تضخ 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج بالعاشر «عامر»: نستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 4500 طن عبوات سنوياً كتبت ـ سهيلة محمد: تعتزم شركة مصر الدولية للبلاستيك «ميبكو»، ضخ استثمارات بقيمة 15 مليون جنيه لإضافة خط إنتاج جديد داخل مصنعها فى منطقة العاشر من رمضان، حسبما قال محمد عامر، رئيس مجلس إدارة الشركة لـ«البورصة». أضاف أن الشركة تخطط لزيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد من قطاعات متعددة بالسوقين المحلى والتصديرى، مع بدء تشغيل الخط الجديد خلال النصف الأول 2026. وتتوقع الشركة، أن يسهم الخط فى رفع الطاقة الإنتاجية بنحو 500 طن سنوياً، ليصل إجمالى الإنتاج إلى 4500 طن سنوياً مقارنة بـ4000 طن حالياً. قال «عامر»، إن إجمالى استثمارات الشركة يبلغ 290 مليون جنيه، تم توجيهها لإنشاء البنية التحتية للمصنع، وشراء خطوط الإنتاج، وتوسعات التشغيل على مدار السنوات الماضية. وتعتمد «ميبكو» على أسواق منها السودان والجزائر والسعودية للتصدير، فى حين تعتزم فتح أسواق جديدة فى ليبيا والعراق. أضاف أن الشركة تواصل العمل على رفع كفاءتها التشغيلية والتوسع الذكى بما يتماشى مع تطورات السوق، خاصة فى ظل ارتفاع الطلب على حلول التغليف والعبوات عالية الجودة من مختلف القطاعات الإنتاجية فى مصر والمنطقة. و«ميبكو» هى شركة مصرية رائدة فى صناعة العبوات البلاستيكية، تأسست عام 1998 فى مدينة العاشر من رمضان، وتتخصص فى إنتاج عبوات بلاستيكية من البولى إيثيلين والبولى بروبلين وPET. وتخدم الشركة، شريحة واسعة من القطاعات الحيوية، تشمل شركات الأدوية والأغذية ومستحضرات العناية الشخصية، والمنظفات والكيماويات، وزيوت السيارات، وتُورد منتجاتها لعدد من الشركات المحلية ومتعددة الجنسيات، معتمدة على خبرتها فى تصميم وإنتاج العبوات البلاستيكية والعبوات العاقطية بجودة عالية.
مقالات الرأى

شوين راين يكتب: أسهم الرقائق بين رهانات الصعود ومخاطر النجاح

الإثنين 27 يوليو 2026
المقال التالى

ماذا لو تدفق الاستثمار الأجنبى؟

Please login to join discussion
جريدة البورصة

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

تصفح

  • الصفحة الرئيسية
  • إشترك معنا
  • فريق العمل
  • إخلاء المسئولية
  • اتصل بنا

تابعونا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا يوجد نتائج
اظهار كل النتائج
  • الرئيسية
    • البورصة والشركات
    • البنوك
    • العقارات
    • الاقتصاد المصرى
    • أسواق
    • استثمار وأعمال
    • السيارات
    • الاتصالات والتكنولوجيا
    • الطاقة
    • الاقتصاد الأخضر
    • النقل والملاحة
    • الاقتصاد العالمى
    • المسؤولية المجتمعية
    • مقالات الرأى
    • منوعات
    • مالتيميديا
  • آخر الأخبار
  • الاقتصاد المصرى
  • البورصة والشركات
  • البنوك
  • استثمار وأعمال
  • العقارات
  • معارض
  • الاقتصاد الأخضر

© 2023 - الجريدة الاقتصادية الأولى في مصر

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.