الشركة تطالب بتدريج زيادة أسعار الطاقة وفق خطة واضحة و محددة و بالتفاق مع جميع الاطراف
” إيطالشمنتي ” المالكة للمجموعة تنشئ محطة كهرباء بطاقة الرياح بإستثمارات مليار جنيه
تحويل عمل الشركة بمصادر بديلة للطاقة يحتاج 3 سنوات و إستثمارات بـ 200 مليون جنيه
إستنكرت مجموعة السويس للأسمنت الزيادة التى قررتها الحكومة على أسعار المازوت مؤكدة أنه حال تطبيق القرار ة علي صناعة الأسمنت، سوف يؤدي هذا الارتفاع المفاجئ في تكلفة وقود المازوت اللازم للتشغيل إلي ارتفاع تكلفة إنتاج الأسمنت الي حدود سوف تتكبد معها شركة أسمنت بورتلاند طره خسائر مالية فادحة، والتي من شأنها أن تجبر الشركة علي إيقاف خطوط الإنتاج، وما يتبع ذلك من تهديد حوالي 2000 عامل وأسرهم لفقد مصادر دخلهم ، وذلك في ظل عدم وجود بديل آخر للوقود أمام الشركة .
و قالت المجموعة إن زيادة سعر المازوت سيضطر مصنع المنيا التابع لشركة أسمنت حلوان. الي إيقاف 70% من إنتاج المصنع والمخصصة للتصدير، وما ينتج عن ذلك من إلغاء عقود التصدير مع عملاء بذلت الشركة مجهودا كبيرا للتعاقد معهم خلال السنوات الماضية من أجل فتح أسواق خارجية للمنتج المصري في ضوء سياسة الدولة لدفع عجلة الإنتاج وتشجيع التصدير ، وما يتبعه من أثر سلبي على تدفق النقد الأجنبي إلى الاقتصاد المصري بالإضافة إلى الأثر السلبي علي 500 عامل وأسرهم.
وقالت الشركة إنها تتفهم ان الدعم المقدم للطاقة يمثل بوجة عام عبء تتحملة ميزانية الدولة وكجزء لا يتجزأ من منظومة الاقتصاد المصرى ، و لذلك فقد بادرت مجموعة السويس للأسمنت بتخفيض إستهلاكها من الطاقة بنسبة تتعدي 10% عن طريق إعادة تأهيل وتطوير خطوط الإنتاج لرفع كفاءة التشغيل، كما تتجه الشركة لإستخدام مصادر بديلة للطاقة مثل الفحم Coal والمخلفات الصلبة من أجل تخفيض استهلاك مصانع المجموعة من وقود الغاز والمازوت بحوالي 30%. وذلك سيرا على نهج الدول التي تستخدم الفحم كوقود بالإضافة إلى البدائل الأخرى للوقود.
و أشارت الي قيام إحدي شركات مجموعة إيطالشمنتي العالمية (التي تستحوذ علي غالبية أسهم شركة السويس للأسمنت) بإنشاء محطة لإنتاج الكهرباء تعمل بطاقة الرياح باستثمارات تصل الي حوالي مليار جنيه مصري.
و أكدت أن استخدام مصادر بديلة للطاقة في مصانع المجموعة يحتاج الي ضخ استثمارات كبيرة تتعدي 200 مليون جنيه مصري والي فترة زمنية تصل الي ثلاث سنوات، وذلك من أجل الحصول علي التصاريح اللازمة للاستيراد والاستخدام، وإجراء التعديلات الفنية اللازمة، وإعداد الشبكة اللوجستية الخاصة بنقل وتخرين هذه المواد.
و طالبت المجموعة بتدريج الزيادة فى سعر الغاز و المازوت فى إطار خطة زمنية واضحة و محددة يتم الإتفاق فيها مع كل الاطراف المعنية ،، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لاتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة.
تتكون مجموعة السويس للأسمنت من شركات السويس للأسمنت، و أسمنت بورتلاند طره وأسمنت حلوان، وتمتلك المجموعة شبكة صناعية تتكون من خمسة مصانع في السويس والقطامية وطره وحلوان والمنيا، بإجمالي طاقة إنتاجية تصل إلى حوالي 12 مليون طن أسمنت سنويا، وهو ما يمثل حوالي 20% من إجمالي صناعة الأسمنت في مصر.
و قالت المجموعة إنها لا تدخر جهدا في الاستثمار في تدريب العمالة، والبالغ عددهم 3500 عامل بشركات المجموعة، علي أحدث الأساليب التكنولوجية لتطوير أداءها، وذلك إيمانا منها بأهمية العنصر البشري في إحداث التغيير والتطوير بالإضافة الي توفير فرص عمل لعمالة المقاولين المتعاملين مع شركات المجموعة والمقدر عددهم بحوالي 4000 عامل.
هذا وقد صدر قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1273 لسنة 2012 بتاريخ 8/12/2012 برفع سعر بيع الطن من المازوت بالمواصفات العادية من 1000 جنيه للطن إلي 2300 جنيه للطن اعتبارا من 15/12/2012، ولم يستثني القرار صناعة الأسمنت، والتي يتطلب الأمر حمايتها نظرا لكونها أحد الصناعات الإستراتجية كثيفة العمالة.
كتب : عبدالقادر رمضان







