قال ماهر عبداللطيف، مستشار وزير التموين لشئون التجارة الداخلية إن هناك مفاوضات مع وزارة الاستثمار لنقل تبعية شركات الصناعات الغذائية التابعة لوزارة الاستثمار البالغ عددها 39 شركة. ومن أهم تلك الشركات الأهرام للمجمعات والنيل والإسكندرية وشركتا الجملة العامة والمصرية وشركة السكر والمطاحن والمضارب وشركة اللحوم وشركة قها وإدفينا.
من ناحية أخرى، قال عبداللطيف إن مخزون السكر يكفى لمدة ثلاثة أشهر بينما يكفى مخزون الأرز لمدة ستة اشهر ويكفى مخزون القمح حتى شهر فبراير المقبل.
اضاف ان المخزون الاستراتيجى يتيح مواجهة التقلبات التى قد تطرأ على كمية السلع الرئيسية أو أسعارها فى السوقين العالمى والمحلى مؤكداً اتخاذ جميع التدابير الاحترازية اللازمة فى حال حدوثها. فيما يتعلق بالبطاقات التموينية، أكد عبداللطيف ان البطاقات التموينية تخدم اكثر من 69 مليون مواطن لافتاً إلى ان الوزارة فتحت باب تسجيل مواليد الفترة من أول يناير 2006 حتى 31 ديسمبر 2011 بالبطاقات التموينية، حتى نهاية شهر ديسمبر من العام الجارى.
وأوضح أن جميع الأسماء التى تم تسجيلها يجرى مراجعتها من قبل وزارة التموين لمراعاة من يستحق الدعم وهى لمن لا يزيد راتبه على 1500 جنيه من العاملين بالحكومة والقطاع العام وقطاع الأعمال ولمن لا يزيد على 1200 جنيه من أصحاب المعاشات حتى يتم حصر جميع الأسماء المستحقة منعاً لتكرار الصرف أو إدخال بيانات غير صحيحة أو مغلوطة. وعن أزمة أسطوانات الغاز، أكد عبد اللطيف ان التموين تضخ 1.3 مليون أسطوانة يوميا بزيادة قدرها %30 على المعدلات الطبيعية، لافتاً إلى أن التموين تنسق مع وزارة البترول لتكوين مخزون استراتيجى من أسطوانات الغاز قبل تدهور الأحوال الجوية الأمر الذى يعرقل مراكب الاستيراد عن الوصول فى مواعيدها لتجنب الأزمات خلال الفترة المقبلة.
ونفى عبد اللطيف ما تردد عن عدم التزام التجار بالأسعار الاسترشادية لافتا إلى ان وزير التموين يقوم بعدة جولات فى السوق للتأكد من التطبيق الفعلى للأسعار مع تحرير محاضر للمخالفين.







