قال تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز أن محللي الأسواق اعتبروا أن قرار بنك الاحتياطى الفدرالي الامريكي رفع سعر الفائدة الأساسي بات في حكم المؤكد بعد بيانات سوق العمل القوية التي صدرت الجمعة، حيث سجل معدل البطالة أدنى مستوى له منذ الأزمة المالية في 2008.
وأظهرت البيانات في التقرير الذى وصف المتعاملون في أسواق المال بأنه مصيري أن معدل البطالة استمر عند 5.3% في شهر يوليو المنقضي وهو ما يرجح احتمالات رفع سعر الفائدة الأساسية من مستوى الصفر حاليا، والذى استمر منذ الأزمة المالية العالمية.
وتسببت هذه البيانات في اضطراب أسواق السندات قصيرة الأجل حيث شهدت موجة بيع صباح اليوم السبت إثر بيانات التوظيف الجيدة، وتعد هذه السندات الأكثر حساسية لقرار رفع سعر الفائدة الأمريكية.
ويشكك بعض المراقبين في أن بنك الاحتياط الفيدرالي لن يلجأ إلى رفع سعر الفائدة حتى يرى مزيد من العلامات على تحسن الاقتصاد ومن ثم فإن القرار سوف يتأخر إلى ديسمبر في ختام العام الجاري.







