سجلت شركة أرامكو السعودية ارتفاعاً في صافي أرباحها في الربع الأول بنسبة 25%، مرجعة ذلك إلى ارتفاع المبيعات، في حين وصل خط أنابيب (شرق-غرب) النفطي، والذي يتجنب مضيق هرمز، إلى طاقته القصوى.
وأعلنت أرامكو، أكبر مصدر للنفط في العالم، اليوم الأحد، عن أرباح صافية بلغت 32.5 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس، متجاوزة تقديرات مجموعة بورصات لندن عند 30.95 مليار دولار، مشيرة إلى زيادة إجمالي الإيرادات 11.4% مقارنة بالربع السابق إلى 115.49 مليار دولار.
وبعد أن حذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو، لدى إعلان النتائج المالية السابقة للشركة من تبعات كارثية إذا ظل المضيق مغلقاً، قال هذه المرة إن النتائج تعكس “مرونة تشغيلية قوية وقدرة كبيرة على التكيف في بيئة جيوسياسية معقدة”.
وأبقت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد بدء الحرب، ودفع هذا أرامكو إلى زيادة تدفق الخام من مركز أساسي للإنتاج على ساحلها الشرقي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وقال الناصر في بيان إعلان نتائج الشركة: “أثبت خط الأنابيب (شرق–غرب) الذي أصبح يعمل بطاقته القصوى البالغة سبعة ملايين برميل من النفط يومياً، أنه شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى إلى الأسواق، حيث ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة التي يشهدها العالم، وأسهم في تقديم الدعم للعملاء المتضررين من قيود الشحن في مضيق هرمز”.
وأضاف: “أظهرت الأحداث الأخيرة بوضوح الإسهام الحيوي للنفط والغاز في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وذلك يمثل تذكيراً واضحاً بأهمية توفر إمدادات طاقة موثوقة”.
وبلغ صافي الدخل المعدل للربع الأول 33.6 مليار دولار، بما فاق متوسط تقديرات الشركة من 13 محللاً عند 31.16 مليار دولار.
ويستثني هذا الرقم بنود محاسبية غير تشغيلية بقيمة 1.06 مليار دولار، وترتبط أساساً بتغيرات تكاليف استبدال المخزون وبعض مصاريف التمويل.
وانخفضت النفقات الرأسمالية قليلاً إلى 12.1 مليار دولار خلال الربع، مقارنة مع 12.5 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام السابق، وبانخفاض حاد عن 13.4 مليار دولار في الربع الرابع. وتوقعت أرامكو إنفاقاً رأسمالياً يتراوح بين 50 و55 مليار دولار هذا العام.






