نفى لى كه تشيانغ، رئيس الوزراء الصينى تراجع النمو الاقتصادى للصين إلى ما دون الـ7% خلال العام الحالى، فى تصريحات قبيل اجتماع مهم من شأنه أن يضع أهدافاً اقتصادية واجتماعية للسنوات الخمس المقبلة، مؤكداً قدرة الصين على تفادى مشكلاتها الاقتصادية.
وتزامنت تصريحات لى، مع إعلان مسئول كبير فى البنك المركزي، أن الصين سوف تكون قادرةً على الحفاظ على النمو الاقتصادى السنوى فى حوالى 6 أو7% خلال تلك الفترة.
وذكرت «رويترز»، أن هذه التصريحات تأتى فى وقت يتزايد فيه القلق فى الأسواق المالية العالمية من اضطراب النمو الاقتصادى فى ثانى أكبر اقتصاد فى العالم.
وخفضت الصين أسعار الفائدة للمرة السادسة فى أقل من سنة يوم الجمعة الماضى، ووصفت سياستها النقدية بالأكثر عدوانية منذ الأزمة المالية 2008، حيث من المتوقع انزلاق النمو إلى أدنى مستوى فى ربع قرن هذا العام أقل من 7%. ويكافح لى، من أجل اقناع المسئولين بمدى الصعوبات الاقتصادية التى تواجهها الصين، وأنه لا ينبغى أبداً التقليل من شأنها فى ظل البيانات القاتمة عن الاقتصاد العالمى.
وأكد أن الاقتصاد يجب أن يعمل ضمن نطاق معقول فى إشارة إلى أن النمو هو الأولوية فى أجندة الإصلاح الصينية.








