50 مليار دولار متوسط التداول اليومى للسوق و3.8 تريليون دولار رأسمالاً سوقياً
تمكنت عدوى تراجعات أسواق الأسهم العالمية خلال الأسبوعين الماضيين من البورصة المصرية بقوة، أمس، مدفوعة بانخفاض أسعار النفط، وتراجع بورصة شنغهاى الأكبر فى العالم، والتى يبلغ حجم تداولاتها اليومية نحو 50 مليار دولار توازى حجم تداولات بورصات ناسداك الأمريكية وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا والهند وهونج كونج مجتمعة، برأسمال سوقى 3.8 تريليون دولار، من خلال 1081 شركة مقيدة.
ونشرت الحكومة الصينية، السبت، أرقاماً مخيبة للآمال غذت أجواء التشاؤم، ما أدى إلى تراجع جديد فى بورصتى الصين، فقد زاد التضخم إلى 1.6% على مدى عام فى ديسمبر، إضافة إلى البيانات الصناعية المخيبة للآمال.
قال عمرو الألفى، رئيس قسم البحوث بشركة «مباشر لتداول الأوراق المالية»، إنه رغم انغلاق البورصة الصينية على الصينين، فإن حالة الترقب العالمية لمؤشرات النمو باتت مقلقة، فى ظل معدلات نمو 6%، ومن المتوقع أن تصل إلى 5% خلال العام الجارى تظل الأعلى على الإطلاق بين دول العالم، لكنها أقل من المعدلات السابقة البالغة 7%، وهو ما يعنى انخفاضاً بنسبة 2% خلال عامين يتبعها تباطؤ فى الطلب على السلع الرئيسية لبعض البلدان المصدرة للصين مثل الدول الخليجية للنفط وأستراليا للعديد من مدخلات الإنتاج.
أضاف أن قرارات بنك الشعب الصينى تؤثر بشكل ملحوظ على باقى البنوك الصينية، وترسم منحنى لأسواق العملات حول العالم.








