افتتح المركز الدولى للأسماك وحدة بحوث تغذية الأسماك الجديدة، بالشراكة مع شركة سكريتينج العالمية المتخصصة فى تصنيع أعلاف الأسماك والجمبرى والتى يصل إنتاجها إلى 2 مليون طن سنوياً.
وتركز وحدة البحوث الجديدة على تغذية سمك البلطى، واختبار استخدام مكونات محلية بما فى ذلك المخلفات الزراعية فى تصنيع علف الأسماك.
وقال بيان صادر عن المركزى الدولى للأسماك، إن مصر تعد ثانى أكبر منتج لأسماك البلطى المستزرع على مستوى العالم.
ومع توقعات زيادة إنتاج الأسماك لتصل إلى 2 مليون طن بحلول سنة 2020، فهناك حاجة ماسة لمزيد من الدعم لكفاءة الإنتاج والربحية، من أجل الحفاظ على استدامة قطاع الاستزراع السمكى فى المستقبل.
جدير بالذكر أن العلف يمثل 70% من تكلفة عملية الاستزراع السمكى، لذا فإن إيجاد الحلول لتخفيف هذا العبء لهو من أولويات العديد من المزارعين.
وتشمل الشراكة بناء وحدة تجريبية متقدمة لنظام الدوائر المغلقة –التى يتم فيها تنقية المياه وإعادة استخدامها- لتكثيف الإنتاج مع تعظيم كفاءة استخدام المياه. ويعد هذا النظام هو الأول من نوعه فى مصر باستخدام تكنولوجيا هولندية من شركة Fleuren & Nooijen.
ويقول دكتور جمال النجار، مدير مركز البحوث والتدريب فى إفريقيا بالمركز الدولى للأسماك، إن وحدة البحث والتطوير تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون بين البحث العلمى والصناعة لتشجيع نمو الاستزراع السمكى فى مصر وأفريقيا.
أوضح النجار أن إدخال نظام إعادة الدوران الداخلى لأول مرة فى مصر سيمكن الباحثين من إجراء تجاربهم طوال العام، مما يساعد مزارعى الأسماك فى تعظيم أرباحهم وإدارة استخدام المياه فى الأحواض بشكل أفضل.
وقال المهندس أيمن رستم، المدير العام لشركة سكريتينج مصر، إن وحدة البحوث والتطوير، من المتوقع أن يقدم هذا النموذج فرصة قيمة لشركة سكريتينج لفحص وتحليل وتقديم الحلول المناسبة لاستخدام المواد الخام المحلية ومكونات العلف النهائية الموجودة فى قارة أفريقيا، ولنمو الأسماك، وأمراضها.








