قال جون بيير ترينيل العضو المنتدب لبنك كريدى أجريكول مصر، إن الوحدة فى مصر تمكنت من الحفاظ على مستوى جيد للأعمال والأنشطة في مختلف القطاعات، فضلاً عن الإسراع في خطة رقمنة الخدمات من أجل تزويد العملاء بحلول مصرفية آمنة وفقًا لأعلى المعايير.
وقال إن استراتيجية البنك خلال 2021 تنطوى على الاستمرار فى سرعة تنفيذ مشروعات التحول الرقمي، وتحسين شبكته، وتنمية قاعدة عملائه مع التركيز على جودة الخدمات المقدمة وتجربة العملاء المصرفية.
وكشف ترينيل استمرار نمو معاملات الأفراد الرقمية حتى بعد تخفيف الإجراءات الاحترازية، مشيراً إلى أنها ارتفعت 55% وكذلك عدد مرات الاستخدام ارتفعت نحو 80% حتى نهاية مارس 2021، في حين ارتفعت معاملات الشركات 150%، مقارنة بالفترة ذاتها العام السابق.
وأشار إلى أن البنك أطلق العام الحالى نسخة جديدة من تطبيق الهاتف المحمول المخصص لمعاملات الأفراد banki Mobile ليتحول إلى نافذة شاملة تلبي جميع احتياجات العملاء “One stop shop”، حيث يستطيع العملاء استخدام التطبيق في طلب مختلف الخدمات واستبدال نقاط برنامج المكافآت في تجربة رقمية سهلة.
وتابع: يسمح التطبيق بسهولة التعرف البصري، وشهد زيادة في معدلات الاستخدام منذ إطلاقه في مارس الماضي.
أما بالنسبة للخدمات المصرفية للشركات، فإن البنك يعمل حاليًا على إضافة خدمة المدفوعات الإلكترونية الحكومية إلى خدمة الإنترنت البنكي للشركات وإطلاق منصة التجارة الإلكترونية بعد الحصول على رخصة التحصيل الإلكترونية.
وأضاف ترينيل لـ”البورصة” فى أول مقابلة صحفية أن قانون البنوك الجديد يمثل خطوة إيجابية ومهمة لتحسين أداء القطاع البنكى والارتقاء بقدراته، إلى جانب الحفاظ على استقرار السياسة النقدية والمصرفية لتفادي حدوث أزمات مالية.
وذكر أن البنك يعتزم زيادة رأس المال المدفوع إلى 5 مليارات جنيه قريبًا للتوافق مع متطلبات قانون البنوك الجديد، وأشار العضو المنتدب إلى حرص البنك على المشاركة فى المبادرات التى يطلقها البنك المركزي لما تمثله من حافز قوى لدعم النمو والأقتصاد المحلى، مشيرًا إلى أن الرقيب فى مصر لعب دور قوى من خلال مبادراته فى دعم الاقتصاد وتخفيف التداعيات الاقتصادية على بعض القطاعات بسبب كوفيد-19.

وأوضح أن البنك ساهم فى المبادرات عبر توقيع اتفاقية تعاون مع “صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري” لدعم محدودي ومتوسطي الدخل، كما انضم البنك إلى مبادرة تمويل إحلال السيارات للعمل بالوقود المزدوج.
وأضاف أن البنك وقع برتوكول تعاون مع شركة ضمان مخاطر الائتمان للتوسع فى تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيراً إلى أنه يسعى للوصول لشريحة أكبر من العملاء عبر المزيد من الانتشار فى مختلف المحافظات.
أوضح ان البنك يعمل على تسريع وتسهيل إجراءات صرف القروض لتعزيز التوسع في هذا القطاع، بجانب أنشطة مثل التأجير التمويلي وتعزيز نشاط التمويل العقاري.
وأكد ترينيل أن السوق المصري أحد أهم الأسواق الناشئة، حيث أثبت الاقتصاد المصري قدرته على امتصاص الصدمات وتحقيق التعافي حتى في حائحة كورونا، مع نظرة مستقبلية مستقرة وفق تقديرات كل وكالات التصنيف الائتماني.
وأشار إلى أن البنك يستفيد بشكل جيد من كونه جزء من مجموعة مصرفية كبرى تعد البنك الأول في فرنسا والعاشر عالميًا من حيث حجم الأصول مشيرًا إلى مشاركة المجموعة في مصر في عدة مشروعات قومية بارزة من بينها تمويل معمل تكرير النفط بأسيوط والمونوريل وإصدار أول سندات خضراء في مصر.
وأوضح أن “كريدى أجريكول” يستهدف افتتاح فروع جديدة من “بنكي ستور” التى تعد بمثابة الوجه الجديد لفروع كريدي أجريكول في مصر، فهو نموذج مبتكر يعتمد على التوازن بين توفير أفضل الخدمات الرقمية والاستشارات البنكية، ويواصل خطط تطوير هذا النموذج ونشره تدريجياً في فروعنا حول الجمهورية.
وأشار إلى أن عدد فروع “بنكي ستور” وصل إلى 13 فرعًا حتى الآن على مستوى شبكة فروع كريدي أجريكول.
وذكر أن هذا النموذج الجديد لاقى ترحيباً وإقبالاً من جانب العملاء، فضلاً عن مساهمته في رفع وعي العملاء بالخدمات الرقمية، وبالتالي تسريع عملية التحول الرقمي وزيادة المستخدمين للخدمات الرقمية.
وعن تجربة أنتشار فروع البنك فى الأندية والتجمعات، قال: “كريدي أجريكول -مصر له جهود قوية فى التحول نحو مجتمع غير نقدي وتوسيع نطاق الشمول المالي”.
وأطلق العديد من المبادرات من بينها مبادرة لتحويل بطاقات عضوية بعض المجتمعات إلى بطاقات بنكية تمكن حاملي البطاقات من إجراء عمليات الدفع في أي مكان، في سابقة كانت الأولى من نوعها في القطاع المصرفي المصري”.
وكشف أن البنك نجح فى توزيع ما يزيد على 300 ألف بطاقة جديدة مسبقة الدفع لأعضاء ناديين، الذين يستخدمون بطاقات العضوية في التسوق والدفع على نحو متزايد يوما بعد يوم.
وعن مساهمات “مؤسسة كريدي أجريكول مصر للتنمية” المجتمعية لتخطى أزمة اشار إلى أن المؤسسة وقعت عام 2020 بروتوكول تعاون مع مؤسسة أهل مصر لتمويل شراء أجهزة تنفس صناعي ووحدة عناية مركزة لصالح مستشفيات عامة في عدة محافظات.
كما شاركت المؤسسة في مبادرة “خيرة وبركة” لدعم العمالة غير المنتظمة التي تضررت بفعل الجائحة، وفي 2021، ساهمت المؤسسة في مبادرة صندوق “تحيا مصر” لدعم توفير اللقاحات المضادة للفيروس.








