أشارت البيانات الأولية للتجارة الخارجية لـ”تركيا” في شهر يناير إلى تسجيل أكبر فجوة خلال عقد من الزمان، في ضوء تضخم فاتورة الطاقة في البلاد مع ارتفاع الأسعار العالمية وضعف العملة.
ووفقا لوكالة انباء “بلومبرج”، اتسع العجز التجاري في يناير على أساس سنوي بنسبة 241% إلى 10.4 مليار دولار، وفقًا لبيانات وزارة التجارة التي نُشرت اليوم الأربعاء.
وتشير البيانات التاريخية إلى أن تلك القيمة تعد أكبر عجز شهري منذ سبتمبر 2011. وتتسق بيانات من مكتب الإحصاء ، التي تم نشرها في نهاية يناير، مع أرقام الوزارة.
كان الدافع الرئيسي للعجز هو واردات الزيوت المعدنية – وهو مؤشر على فاتورة الطاقة في تركيا – التي قفزت بنسبة 241% إلى 8.96 مليار دولار.
واحتلت روسيا، أكبر مورد للغاز لتركيا، المرتبة الأولى في تصدير الغاز إلى البلاد للشهر الثاني على التوالي.
وشهدت تركيا ارتفاعاً حاداً في تكاليف الواردات خلال الأشهر الأخيرة حيث أدى انخفاض الليرة إلى زيادة أسعار السلع الأساسية.
وتراجعت الليرة التركية 1.1% أمام الدولار هذا العام بعد تراجع 44% في 2021.
المصدر: اقتصاد الشرق








